تعمق الخلاف المصري الإيطالي في قضية ريجيني

الاثنين 2016/04/11
فشل محادثات روما

القاهرة- قال مصدر مسؤول بالسفارة الإيطالية في القاهرة، إن “السفارة تعمل بشكل طبيعي، ولا يعرف على وجه التحديد مدة استدعاء السفير ماتسيريو ماساري للتشاور”.

وغادر السفير الإيطالي الأحد، متوجها إلى روما للتشاور معه بشأن قضية مقتل الطالب جوليو ريجيني، وذلك بعد استدعائه من الخارجية الإيطالية الجمعة.

وتفاقمت قضية مقتل ريجيني، بعد مطالبة روما للسلطات المصرية بالحصول على مكالمات لآلاف المواطنين المصريين، حيث أعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، السبت عن انزعاج بلاده، من التوجه السياسي الذي تسلكه روما في قضية مقتل ريجيني، واستدعاء سفيرها لدى القاهرة على خلفية فشل اجتماع المحققين الإيطاليين والمصريين في روما، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

وكشف النائب العام المساعد المصري، مصطفى سليمان، عن أن اجتماع روما فشل بسبب رفض بلاده طلب الجانب الإيطالي، سجل مكالمات مواطنين مصريين، كانوا في محيط تحرك ريجيني قبل وفاته.

وأضاف سليمان إن مصر لبت 98 بالمئة من طلبات روما، وأن نتائج تشريح الجثة على الجانبين المصري والإيطالي متطابقة تقريبا لكن مصر لن تقدم سجلات المكالمات الهاتفية التي طلبتها إيطاليا.

وأشار إلى أن إيطاليا طلبت سجلا بجميع المكالمات الهاتفية في المنطقة التي كان يقطنها ريجيني ومكان اختفائه ومكان العثور على جثته وهو ما قد يصل إلى مليون مكالمة.

وقال “الجانب المصري رفض هذا الأمر ليس من قبيل التعنت وليس من قبيل الإخفاء وإنما إعمالا للدستور المصري والقانون المصري الواجبين التطبيق على هذه الواقعة لأن هذا المطلب يتعارض ويتنافى ومخالف للدستور والقانون ويشكل جريمة في حق من يفعله”. وأضاف أن المحققين المصريين قدموا للإيطاليين كاميرا المراقبة التي طلبوا الحصول عليها لكن المقاطع المقصودة حذفت ذاتيا.

واختفى ريجيني (28 عاما) وهو طالب دكتوراه كان يجري أبحاثا عن الحركة العمالية المصرية يوم 25 يناير وهي الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2011 التي أنهت حكم حسني مبارك الذي امتد 30 عاما. وعثر على جثته يوم 3 فبراير ووجد المحققون المصريون بها علامات تدل على تعذيب شديد.

2