تعنت إيران يدفع بمفاوضات جنيف إلى الفشل

السبت 2013/11/23
هيغ: المفاوضات لا تزال صعبة

جنيف- صرح محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الرسمي السبت أن إيران سترفض أي "طلب مبالغ فيه" يحرمها من حقوقها النووية في المفاوضات مع القوى العظمى في مجموعة 5+1 في جنيف.

وقال ظريف: "دخلت المفاوضات في مرحلة بالغة الصعوبة ويشدد المفاوضون الإيرانيون على حقوق بلادنا ونحن لسنا مستعدين للقبول باتفاق يسيء إلى حقوق إيران ومصالحها". وقال: "سنرفض أي طلب مبالغ فيه".

وأضاف ظريف أن "تخصيب اليورانيوم يجب أن يكون جزءا من أي اتفاق ... نطمئن الشعب إلى أن التخصيب لن يتوقف".

وقال إن "المبكر جدا الحكم" على نتائج المفاوضات على رغم مجيء وزراء خارجية مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا).

وأوضح ظريف: "يؤكد حضورهم أننا وصلنا إلى مرحلة يعد فيها حضور الوزراء ضروريا ... وأن المفاوضات رصينة. وآمل في أن يثبتوا حسن نياتهم".

من جهته، كتب عباس عراقجي على حسابه في تويتر أنه يأمل في أن يكون وزراء خارجية بلدان مجموعة 5+1 "مستعدين لاتخاذ قرارات صعبة".

وتشدد إيران على الاحتفاظ ببرنامجها لتخصيب اليورانيوم ومتابعة أعمال بناء مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة والمخصص لغايات طبية وبحثية، لكنه يمكن أن ينتج في النهاية البلوتونيوم المستخدم لغايات عسكرية.

جاء ذلك فيما أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت أن المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران حول برنامج طهران النووي المثير للجدل "لا تزال صعبة".

وقال هيغ للصحافيين عند وصوله إلى جنيف "لا تزال المفاوضات صعبة جدا. أعتقد أنه من المهم التشديد على أننا لم نحضر إلى هنا لأن الأمور قد انجزت"، مضيفا "نحن هنا لأنها صعبة ولا تزال صعبة".

وكما حصل في جولة محادثات سابقة قبل نحو أسبوعين، توجه هيغ ونظراؤه من روسيا وألمانيا وفرنسا والصين إلى جنيف الجمعة والسبت للانضمام إلى المحادثات الجارية بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ممثلة مجموعة الدول الست ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.

وتريد إيران من المجموعة الدولية أن تخفف العقوبات المفروضة عليها والتي أضرت كثيرا باقتصادها فيما تريد الدول الكبرى من طهران أن تثبت أن برنامجها النووي غاياته سلمية وأنها لا تسعى لامتلاك سلاح ذري.

وقال هيغ إن الصعوبات التي لا تزال قائمة "هي نفسها التي واجهناها قبل أسبوعين".

وأضاف: "هذا يعني أن هناك توافقا في الكثير من المجالات"، موضحا "لا يزال يمكن القول أن تقدما كبيرا أحرز في الأسابيع الماضية. ووضع هذه المفاوضات مختلف تماما عما كان عليه قبل بضعة أشهر".

وقال: "هذا أمر ايجابي لكن بعض الأمور الشائكة تعتبر شديدة الصعوبة".

1