تعهدات دولية بدعم لبنان في مواجهة انعكاسات الأزمة السورية

السبت 2013/10/19
الغرب يشيد بجهود الرئيس اللبناني ميشال سليمان

طرابلس- أكدت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان «المخصصة لمساعدة لبنان في ملف النازحين السوريين» ضرورة زيادة الدعم الدولي للبنان في ظل اشتداد أثر الأزمة السورية والأعباء الضخمة التي يفرضها تدفق النازحين السوريين عليها. وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي إن «أمن واستقرار لبنان لا يعتمد فقط على الدعم المادي ولكن يحتاج أيضا إلى مشاركة إيجابية من قبل القادة اللبنانيين ومن قبل جميع أصدقائه في المنطقة وخارجها».

وأوضح أن»مجموعة الدعم ستبقى مدافعة قوية عن الدعم للبناني والتواصل مع شريحة أكبر من المعنيين لعقد اجتماع أوسع على مستوى رفيع من أجل حشد الدعم للبنان».

وأكد على ضرورة «تشكيل حكومة من أجل مواجهة التحديات ونتطلع إلى إعادة استئناف الحوار وضرورة الالتزام بإعلان بعبدا».

وقال بلامبلي «يتم درس اقتراح يتعلق بآلية تنسيق لدعم الخطة الخمسية لتطوير قدرات الجيش اللبناني فيما كان قد اتفق الجيش اللبناني واليونيفيل على آلية تنسيق لتسهيل الدعم بالمعدات والتدريب في إطار الحوار الاستراتيجي».

وكرر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي «تقدير المجتمعين لقيادة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في محاولة الحفاظ على سيادة ووحدة واستقرار لبنان واستمرارية مؤسسات الدولة».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا، في وقت سابق، الزعماء اللبنانيين إلى ضرورة «تقوية» المؤسسات الوطنية والتصرف «بطريقة تحمي لبنان من أثر الأزمة السورية».

وأشار في أحدث تقرير له حول تنفيذ القرار 1559، إلى أنه «من الحرج» تأليف حكومة جديدة لمواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مشيدا بـ»جهود الرئيس ميشال سليمان للحفاظ على سياسة النأي بالنفس».

ودعا الجميع إلى «المحافظة على مبادئ بيان بعبدا»، معربا عن قلقه العميق إزاء مشاركة «حزب الله» الصريحة في القتال داخل سوريا. وفي هذا الجانب طالب الحكومة والجيش بضرورة اتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لمنع حزب الله من حيازة الأسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.

وقال إن «الطريقة الفضلى للتعامل مع نزع أسلحة الميليشيات في لبنان، وتحديدا حزب الله، هي عبر عملية سياسية عابرة للأحزاب بقيادة لبنانية». وطالب الدول الإقليمية التي لديها صلات وثيقة بالحزب بتشجيعه على التحول إلى «حزب سياسي صرف وتجريده من السلاح».

طرابلس- أكدت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان «المخصصة لمساعدة لبنان في ملف النازحين السوريين» ضرورة زيادة الدعم الدولي للبنان في ظل اشتداد أثر الأزمة السورية والأعباء الضخمة التي يفرضها تدفق النازحين السوريين عليها. وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي إن «أمن واستقرار لبنان لا يعتمد فقط على الدعم المادي ولكن يحتاج أيضا إلى مشاركة إيجابية من قبل القادة اللبنانيين ومن قبل جميع أصدقائه في المنطقة وخارجها».

وأوضح أن»مجموعة الدعم ستبقى مدافعة قوية عن الدعم للبناني والتواصل مع شريحة أكبر من المعنيين لعقد اجتماع أوسع على مستوى رفيع من أجل حشد الدعم للبنان».

وأكد على ضرورة «تشكيل حكومة من أجل مواجهة التحديات ونتطلع إلى إعادة استئناف الحوار وضرورة الالتزام بإعلان بعبدا».

وقال بلامبلي «يتم درس اقتراح يتعلق بآلية تنسيق لدعم الخطة الخمسية لتطوير قدرات الجيش اللبناني فيما كان قد اتفق الجيش اللبناني واليونيفيل على آلية تنسيق لتسهيل الدعم بالمعدات والتدريب في إطار الحوار الاستراتيجي».

وكرر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي «تقدير المجتمعين لقيادة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في محاولة الحفاظ على سيادة ووحدة واستقرار لبنان واستمرارية مؤسسات الدولة».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا، في وقت سابق، الزعماء اللبنانيين إلى ضرورة «تقوية» المؤسسات الوطنية والتصرف «بطريقة تحمي لبنان من أثر الأزمة السورية».

وأشار في أحدث تقرير له حول تنفيذ القرار 1559، إلى أنه «من الحرج» تأليف حكومة جديدة لمواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مشيدا بـ»جهود الرئيس ميشال سليمان للحفاظ على سياسة النأي بالنفس».

ودعا الجميع إلى «المحافظة على مبادئ بيان بعبدا»، معربا عن قلقه العميق إزاء مشاركة «حزب الله» الصريحة في القتال داخل سوريا. وفي هذا الجانب طالب الحكومة والجيش بضرورة اتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لمنع حزب الله من حيازة الأسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.

وقال إن «الطريقة الفضلى للتعامل مع نزع أسلحة الميليشيات في لبنان، وتحديدا حزب الله، هي عبر عملية سياسية عابرة للأحزاب بقيادة لبنانية». وطالب الدول الإقليمية التي لديها صلات وثيقة بالحزب بتشجيعه على التحول إلى «حزب سياسي صرف وتجريده من السلاح».

4