تعويض مصابة بالسرطان أكثر من مائة مليون دولار

السبت 2017/05/06
نحو 2400 دعوى تتهم الشركة بأنها لم تحذر زبائنها من مخاطر الإصابة بالسرطان

واشنطن – ألزمت هيئة محلفين بمحكمة في ولاية ميزوري الأميركية شركة جونسون آند جونسون بدفع أكثر من 110 ملايين دولار لامرأة من فرجينيا، تقول إنها أصيبت بسرطان المبيض بسبب استخدامها لمستحضرات النظافة الشخصية النسائية التي تنتجها الشركة وتحتوي على مادة التلك.

والمبلغ الذي أعلنت عنه هيئة المحلفين هو الأكبر حتى الآن ضمن نحو 2400 دعوى قضائية تتهم جونسون آند جونسون بأنها لم تحذر زبائنها كما ينبغي من مخاطر الإصابة بالسرطان نتيجة استخدام مستحضرات التلك بما في ذلك منتج جونسون بيبي باودر الشهير.

وصدر الحكم الخميس الماضي ضد جونسون آند جونسون وشركة إيمريس التي توفر لها مادة التلك بعد دعوى قضائية رفعتها امرأة تدعى لويس سليمب تقطن بولاية فرجينيا وتخضع حاليا للعلاج الكيمياوي بعد تشخيص إصابتها بسرطان المبيض أول مرة في 2012 ووصول المرض الخبيث إلى الكبد.

وذكرت جونسون آند جونسون في بيان لها أنها تتعاطف مع المرأة المصابة بسرطان المبيض لكنها تعتزم الطعن في الحكم. وقالت “نستعد لمحاكمات أخرى هذا العام ونحن مستمرون في الدفاع عن سلامة جونسون بيبي باودر”.

وصدر الحكم الأخير بعدما صدر حكم لصالح الشركة عن هيئة محلفين في محكمة بولاية ميزوري في مارس بشأن دعوى رفعتها امرأة من ولاية تنيسي تزعم فيها أنها أصيبت بسرطان المبيض بسبب استخدامها لجونسون بيبي باودر.

وصدر ذلك الحكم بعد ثلاثة أحكام أصدرتها هيئات محلفين في قضايا مماثلة في سانت لويس ضد شركة جونسون آند جونسون وألزمتها بدفع نحو 195 مليون دولار.

ويذكر أن هذا المبلغ هو الأكبر الذي تدفعه الشركة كتعويض لمن ادعوا أنهم تضرروا من منتجاتها، ففي فبراير 2016 ألزمت إحدى المحاكم الشركة بدفع مبلغ 72 مليون دولار كتعويض لعائلة امرأة كانت قد توفيت بسرطان المبيض، وفي مايو من نفس العام، خسرت الشركة دعوى رفعتها امرأة ادعت أن مستحضرات العناية بالبشرة التي تصنعها الشركة تسببت لها في سرطان.

وأفادت مؤسسة بحوث السرطان في المملكة المتحدة أن الأدلة التي تربط بين استخدام بودرة التلك والإصابة بسرطان المبيض “مازالت مبهمة”. وأضافت “حتى لو كانت هناك علاقة، فإن احتمال الإصابة بالسرطان ضئيلة”.

24