تعيين "الفراشة" على رأس إعلام الكرملين

الخميس 2014/09/25
الحسناء إلينا عشيقة "قيصر" روسيا على الدوام

موسكو - يقال إن رجل السياسة يفقد نصف عقله أمام السياسية الجميلة، لكن مجلس “الدوما” الروسي فقد عقله كله منذ أن ضم إليه أجمل نساء روسيا الملقبة بـ”فراشة العالم” في رياضة الجمباز الإيقاعي والعضو البارز في الحزب الحاكم والمرشحة الدائمة للزواج من “قصير” روسيا فلاديمير بوتين.

لم تكن تتوقع الحسناء الروسية آلينا كابايفا منذ دخولها معترك الحياة السياسية في بلادها أن تنال شرف قيادة أقوى الأجهزة الحساسة في الدولة ألا وهي السلطة الرابعة.

فقد عيّن البرلمان الروسي (الكرملين) معشوقة بوتين على الدوام “الفراشة” الروسية على رأس مجموعة وسائل الإعلام الرسمية الموالية للكرملين وذلك بعد إعفائها من منصبها كعضو في حزب “روسيا الموحدة” الحاكم.

ويعتقد الكثير من المتابعين أن هذه الخطوة جاءت بإيعاز من الرئيس الروسي الذي طالما التصقت شائعات العلاقة الغرامية التي تجمعه بالحسناء الروسية منذ فترة طويلة باعتبار أنها عشيقته المفضلة حتى قبل انفصاله عن زوجته السابقة لودميلا بوتينا العام 2008.

وأكدت المتحدثة باسم المجموعة الروسية للإعلام تعيين الشقراء كابافيا في ذلك المنصب، بيد أنها لم تقدم تفاصيل حول طبيعة مهامها أو المؤهلات التي تتمتع بها للحصول على منصبها الجديد للاضطلاع بهذا الدور الجديد في حياتها.

وقد قضت آلينا أكثر من ست سنوات في البرلمان الروسي ممثلة لحزب بوتين قبل أن يتم اختيارها، الاثنين الماضي، مسؤولة عن وسائل الإعلام الرسمية للكرملين.

يشير بعض المتابعين إلى أن بوتين كان وراء اعتلاء الحسناء إلينا مناصب عليا في البلاد للعلاقة الحميمية التي تربطه بها

وكانت “فراشة” الرياضة في روسيا قد عملت في برنامج خاص بالدردشة التلفزيونية ولكن لا يبدو أن لديها أي خبرة في إدارة الحوار.

ويتحكم في هذه المجموعة صديق الرئيس الروسي، يوري كوفالتشوك، الذي فرضت عليه الولايات المتحدة الأميركية عقوبات، في وقت سابق من العام الجاري، على خلفية الاتهامات الغربية لموسكو بالتدخل في الأزمة الأوكرانية.

ولأن نار السياسة تعشق “الفراشات” إذ يبدو أن الفراشة آلينا تبادل النار حبّا بحبّ فقد صمتت كثيرا على شائعات ترددت بقوة حول علاقتها بـ”قيصر” روسيا فلاديمير بوتين.

ولم تعقّب على الشائعات، حينها، والتي أكدت أن بوتين يسعى للطلاق من زوجته بعد 31 عاما من الزواج، من أجل الارتباط بها.

ولكنها بدأت الدفاع عن سمعتها عندما تطورت الشائعات لتؤكد أنها أنجبت طفلا من بوتين، وأصرت على الرغم من ذلك بأن كل ما يتردد مجرد شائعات، وتبعها بوتين فكذّب كل ما قيل عن وجود ارتباط عاطفي بينهما.

وقد أصبح بوتين أول زعيم روسي وربما عالمي يعلن طلاقه من زوجته قبل سنوات مما صدم كثيرا من الروس رغم إعلان الزوجين عن أنه “طلاق حضاري” عقب إشاعة عن ارتباطه بالبطلة الأولمبية الشابة التي بدأت تظهر للعلن بشكل مفضوح أكثر من ذي قبل.

وأطلق الإعلان عن طلاق “التراضي” هذا، العنان لتكهنات حول ما إذا كان بوتين على علاقة بامرأة أخرى والذي طالما كان من المحرمات، غير أن الإشاعة الأكثر انتشارا حول “قصير” روسيا الذي له علاقات غرامية سابقة بحسناوات بلاده الشابات التصقت بآلينا.

وقد ساعدت نجومية آلينا على خوض تجربة التمثيل، كما أشارت تقارير إلى أنها شاركت في دور مساعد بأحد الأفلام، لكن المؤكد أنها تفرغت لنيل درجة الماجستير في العلوم الرياضية، وفي الوقت نفسه خطفتها أضواء السياسة بعدما قرر حزب “روسيا الموحدة” الاستفادة من شعبيتها لجذب الشباب.

وقد رشحها الحزب لعضوية مجلس الدوما على قوائمه قبل 6 سنوات تقريبا ونجحت بالفعل من المرة الأولى وقيل وقتها إن بوتين ساعدها كثيرا وساهم في دعمها داخل البرلمان الروسي فأصبحت خلال أشهر قليلة المشرفة الفعلية على كل مشروعات القوانين المتعلقة بالشباب والرياضة، كما أسندت اليها عضوية اللجنة القومية للإعلام.

يشار إلى أن آلينا ولدت في الثاني عشر من مايو عام 1983، لأب رياضي احترف لعب كرة القدم وينحدر من أصول تترية وأمّ ولدت في طشقند التابعة وقتها للاتحاد السوفيتي السابق.

12