تعيين محمد الناصر "خليفة" لزعيم المعارضة في تونس

الاثنين 2014/02/10
جاء تعيين الناصر باقتراح من الباجي قائد السبسي

تونس- عيّن حزب حركة "نداء تونس"، أمس الأحد، الوزير السابق والسياسي المخضرم محمد الناصر نائبا لرئيس الحزب.

وجاء تعيين الناصر خلال الجلسة العادية للمجلس الوطني للحزب وباقتراح من رئيس الحزب الباجي قائد السبسي الذي أكد مؤخرا ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وكان آخر منصب سياسي شغله محمد الناصر هو وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة الباجي قائد السبسي، علما بأنه كان أحد أكثر المرشحين حظا لخلافة علي العريض في الحكومة المستقيلة، وذلك قبل التوافق حول المهدي جمعة رئيسا للحكومة.

وتقلد الناصر عدة حقائب وزارية في حكم الرئيس الراحل بورقيبة ويعد أحد مهندسي السياسية الاجتماعية لتونس. وقد غادر العمل الحكومي عام 1985.

ومحمد الناصر (80 عاما) الحائز على الدكتوراه في القانون الاجتماعي بفرنسا كان مرشح المعارضة لمنصب رئيس حكومة الكفاءات خلال جلسات الحوار الوطني، لكن حركة النهضة الإسلامية تحفظت على ترشيحه لتقاربه مع حزب نداء تونس، وهو ما ثبت فعلا بتعيينه نائبا للباجي قائد السبسي.

وشغل محمد الناصر منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية في مناسبتين الأولى في حكومة الهادي نويرة قبل أن يستقيل (1974/1977) والثانية في حكومة محمد مزالي (1979/1985). كما عين منذ سنة 2005 منسق الميثاق العالمي للأمم المتحدة بتونس وهو مستشار دولي منذ 2000.

وخلال الفترة الممتدة بين 1991 و1996، شغل محمد الناصر منصب رئيس البعثة الدائمة لتونس لدى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة بجنيف، وعين مندوبا عاما لديوان العملة التونسيين بالخارج (1973/1974). كما شغل منصب رئيس معهد الاستشارات الاجتماعية وعضو المعهد الدولي للتدقيق الاجتماعي بباريس ومستشارا بمركز الدراسات الاستشرافية والاستراتيجية بباريس، وانتمى الناصر إلى العديد من الهيئات الإقليمية والدولية.

ويقول مراقبون إن نداء تونس قد نجح بنسبة كبيرة في ضم كوادر وإطارات عليا إلى صفوفه، وهو ما من شأنه أن يعزز من حظوظه في قادم الاستحقاقات الانتخابية. ويشير سياسيون إلى أن نداء تونس قد توفق في الوصول إلى شخصية يمكن لها أن تكون أحسن خليفة على رأس الحزب في صورة نجاح الزعيم الحالي في الوصول إلى كرسي الرئاسة بقصر قرطاج.

1