تغريدات أميركية حية تثير السخرية

الثلاثاء 2016/05/03
الحكومة الأميركية مصدومة

واشنطن - لاقت الاستخبارات الأميركية سي.آي.إيه سخرية وانتقادات بسبب قرارها غير المعتاد بعرض ما قالت إنه "تغريدات حية" للعملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن عام 2011 “كما لو كانت تحدث اليوم".

وفي الثاني من مايو 2011، قتل بن لادن في مخبئه بمدينة أبوت أباد في باكستان بطلق ناري في رأسه على أيدي عناصر قوات البحرية الخاصة.

وأطلقت الاستخبارات الأميركية الأحد عددا من التغريدات على موقع تويتر، وباستخدام هاشتاغ “#UBLRaid” قالت “لإحياء الذكرى السنوية الخامسة لعملية مقتل بن لادن في أبوت أباد، سوف نعرض تغريدات للعملية على تويتر كما لو كانت تحدث اليوم”.

واحتوت التغريدات صورا للمجمع الذي كان بن لادن مختبئا فيه، وصورة نشرها البيت الأبيض بعد الإعلان عن مقتل بن لادن تظهر اللحظة التي علمت فيها حكومة الولايات المتحدة بالخبر.

وتظهر الصورة الرئيس الأميركي باراك أوباما وهو يجلس على يسار طاولة غرفة العمليات وهو يحدق في الشاشة التي توفر بثا مباشرا للغارة. وهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية وقتها، وهي تضع يدها على فمها وعلامات الصدمة بادية على وجهها.

وأثارت التغريدات سخرية وانتقادات كان من بينها تعليق لأحد الصحافيين جاء فيه “ألم يكن من الأجدى بالاستخبارات الأميركية أن تطلق على تغريدات ذكرى عملية قتل بن لادن /ديد-تويت/ وليس /لايف تويت/؟ (تغريدات ميتة وليس تغريدات حية)".

واعتبر أحد مستخدمي تويتر أن التصرف "مشين ومخز".

كما نشر آخرون صورا ساخرة وأخرى متحركة لأشخاص يحملقون بعيونهم ويضعون رؤوسهم بين أيديهم تعبيرا عن الدهشة.

وعادة ما تتعلق تغريدات الوكالة بالأسئلة التاريخية والآثار.

ويذكر أن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية، جون برينان، قال إن الولايات المتحدة دمرت جزءا كبيرا من تنظيم القاعدة منذ مقتل بن لادن في الغارة التي نفذتها القوات الخاصة في باكستان عام 2011.

وأضاف أن بن لادن كانت له أهمية رمزية واستراتيجية، وكان يجب التخلص منه. وبالمثل، قال إن التخلص من أبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، سيكون له تأثير كبير.

ويُعتقد أن بن لادن هو من أمر بتنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وطاردته الولايات المتحدة وحلفاؤها لحوالي عِقد كامل من الزمن.

19