تغريدات أوباما أكثر شعبية من ترامب

الخميس 2017/12/07
تغريدات أوباما الأكثر تداولا

واشنطن – تفوقت تغريدات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في شعبيتها على تغريدات الرئيس الحالي دونالد ترامب الأكثر نشاطا وحبا لموقع تويتر الذي أعفاه من لقاء الصحافيين “المزعجين”.

واحتلت ثلاث تغريدات لأوباما مراكز متباينة في القائمة السنوية للتغريدات الأكثر شعبية وتداولا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لعام 2017، بينما غاب ترامب عن القائمة على الرغم من كثرة استخدامه للموقع.

وبحسب نتائج التحليل السنوي لموقع تويتر حول التغريدات الأكثر شعبية، التي صدرت الثلاثاء، كان ترامب “الأكثر تغريدا” بين قادة العالم، لكنه على الرغم من ذلك خرج من قائمة العشرة الأولى.

واحتلت تغريدة لأوباما علّق فيها على أحداث العنف العنصرية في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا في أغسطس، المركز الثاني على مستوى التغريدات التي أعيد نشرها، حيث أعيد نشرها 1.7 مليون مرة، بحسب وكالة “بلومبرغ” الإخبارية.

واقتبس أوباما في تلك التغريدة تعليقا للزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا، قال فيها “لا أحد وُلد يكره شخصا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه”.

واحتلت تغريدة وداع أوباما للشعب الأميركي أثناء مغادرته البيت الأبيض في يناير المركز السادس في القائمة.

وقال أوباما في تلك التغريدة “شكرا لكم على كل شيء. طلبي الأخير هو نفس الطلب الأول. أطلب منكم أن تؤمنوا، ليس بقدرتي على إحداث تغيير، لكن في قدرتكم أنتم”.

وهناك تغريدة ثالثة لأوباما احتلت المركز الثامن، ونشرها في 20 يناير، يوم تنصيب ترامب، كتب فيها “لقد كان الشرف الأكبر في حياتي أن قمت بخدمتكم. لقد جعلتموني قائدا أفضل ورجلا أفضل”.

وسيكون نبأ الخروج من قائمة التغريدات العشرة الأكثر شعبية، خبرا غير سار لترامب الذي يفتخر دائما بقدرته على التواصل مع الشعب الأميركي مباشرة من خلال تويتر.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية، مايك بومبيو، قد كشف قبل أيام قليلة تفاصيل مهمة بخصوص حساب ترامب على تويتر. وقال إن تغريدات الرئيس ترامب ساعدت وكالته في جمع الكثير من المعلومات، وتمنح المخابرات المركزية فرصة نادرة لفهم ما يحدث في مختلف أنحاء العالم، بحسب تصريحاته التي نقلها موقع “ذا هيل”.

وأضاف “إنها تساعدنا فعلا، لقد رأيت أن الأشياء التي وضعها الرئيس على حسابه على تويتر لها تأثير في الواقع على قدرتنا على فهم ما يجري في أماكن أخرى في العالم، إذ استجاب خصومنا لتلك التغريدات بطرق مفيدة لنا لفهم قضايا القيادة والسيطرة”.

19