تغريدات ترامب المستفزة تحت المجهر

الثلاثاء 2016/12/20
تغريدات ترامب تحتاج إلى شرح

واشنطن- أصدرت صحيفة “واشنطن بوست” برنامجا للمساعدة في التحقق من سياق التغريدات التي يكتبها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على تويتر. ويحمل البرنامج اسم “RealDonaldContext”، ويعمل على متصفح كروم، يهدف إلى تصحيح و”تنظيف” تغريدات ترامب، ويشرح تحتها ملخصات عن مدى حقيقتها.

وأشار مصمم البرنامج فيليب بمب إلى أن القراء يرحبون بالإشارة إلى تغريدات ترامب، التي تحتاج إلى “شرح إضافي”. وأضاف لموقع “Ars Technica” أنه في حالة التغريدات المضللة لترامب، يتم استعراض مربع رمادي لشرح سياق التغريدة، وحقيقة الموضوع، مصحوبا برابط لقطعة أطول للمساعدة في إزالة أي التباس.

ووفقا لبمب فإن الإصدار الجديد لواشنطن بوست يهدف إلى “توفير شرح إضافي، عند الحاجة، لتغريدات ترامب”، ويمكن تثبيته عبر موقع الصحيفة. وقال بمب إن البرنامج يمكنه العودة إلى شرح تغريدات ترامب، حتى نهاية نوفمبر فقط. وفي حين يتم النظر إلى هذا البرنامج باعتباره مفيدا لجميع السياسيين (وليس ترامب فقط)، إلا أنه يمثل ضربة لهم أيضا.

ولم يعلق ترامب على البرنامج الجديد لـ”واشنطن بوست” التي سبق أن منعها من تغطية أي تجمع صحافي له، بعد اتهامه لها بـ”تغطية غير دقيقة”، ووصف الصحيفة بأنها “زائفة وغير شريفة”. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” طرحت سؤالا الشهر الماضي، حول كيفية تغطية تغريدات ترامب المستفزة والمثيرة للجدل والمبهمة في الكثير من الأحيان.

وأشارت إلى أن العديد من المحررين السياسيين الأميركيين خططوا للاستمرار في معاملة تغريدات ترامب كما لو كانت تصريحات رسمية لأي زعيم سياسي في العالم. واعتبرت كاري بودوف-بروان، رئيسة تحرير مجلة بوليتيكو الأميركية، أن استعمال ترامب لموقع تويتر للإعلان أو التصريح عن القضايا السياسية المعقدة “ليس مثاليا”.وأضافت “لا بد لنا أن نعامل تغريدات ترامب كقطع من أحجية صحافية كبيرة، لا بد لنا من العمل على حلها بوضع الكثير من النقاط معا”.

وانتشرت عدة دعوات لمقاطعة تغطية ترامب على موقع تويتر بشكل كامل، نظرا لما تحمله من تخبط وعدم وضوح سيضع الإعلام الأميركي في حالة من الارتباك. وطالب المؤرخ الأميركي فريد كابلان بتجاهل تغريدات ترامب، نظرا إلى حالة الارتباك التي تخلقها تلك التغريدات المستفزة للصحافيين والإعلام الأميركي بشكل عام بحسب قوله.

19