تغريدات تقصي دبلوماسيين إسرائيليين

السبت 2015/02/07
نتنياهو يتصدى لكل الانتقادات بشأن خططه لإلقاء كلمة في الكونغرس الأميركي

القدس – نشر ثلاثة من الدبلوماسيين الإسرائيليين انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعلاقته المتوترة مع البيت الأبيض على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وهو ما جعلهم عرضة للفصل، حسب وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وتأتي التعليقات التي اعتبرتها الخارجية الإسرائيلية مهينة، في حين يعمل نتنياهو على التصدي لانتقادات محلية وخارجية بشأن خططه لإلقاء كلمة في الكونغرس الأميركي يوم الثالث من مارس قبل أسبوعين من انتخابات برلمانية في إسرائيل يسعى للفوز فيها بفترة ولاية رابعة.

واعترض البيت الأبيض على خطط إلقاء الكلمة التي يتوقع أن تنتقد السياسة الأميركية بشأن إيران.

وتأتي القرارات التأديبية للثلاثة دبلوماسيين وسط تدقيق متزايد من جانب الرأي العام الإسرائيلي بشأن حيادية موظفي الدولة قبل الانتخابات التي تجري في 17 مارس وتعتبر على نطاق واسع بمثابة استفتاء على نتنياهو.

وأعاد ييجال كاسبي السفير الإسرائيلي في بيرن نشر تعليقات على تويتر لصحفيين تتهم نتنياهو بتعريض العلاقات المتوترة بالفعل مع واشنطن للخطر، وجمد كاسبي، الذي أوقف واستدعي إلى إسرائيل، حسابه على تويتر يوم الخميس.

وحذا حذوه الدبلوماسيان الآخران وهما عساف موران المسؤول السياسي في سفارة إسرائيل في الهند ويارون جامبورج الموظف في وزارة الخارجية في القدس.

وحسب تعليقات أعاد نشرها موقع إن.آر.جي الإخباري الإسرائيلي اتهم موران نتنياهو بتفادي أي مناقشة للقضايا الاجتماعية، في حين كتب جامبورج قائلا “ما يحدث لعلاقتنا مع الولايات المتحدة إنما هو جنون”.

وأعاد كاسبي أيضا نشر تعليق لصحفي وصف وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان بأنه متعال. وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية أن التعليقات حقيقية وقال إنه تم استدعاء الدبلوماسيين لجلسات تأديبية ومن الممكن فصلهم، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أي من الثلاثة.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر إنه لا علم له بتدخل نتنياهو في المسألة.

ووصف تساحي هنجبي نائب وزير الخارجية التعليقات بأنها “شائنة” وشبه الدبلوماسيين بجنود متمردين.

وقال هنجبي لراديو إسرائيل “إنهم في الواقع محاربون لأجل إسرائيل في الساحة الدبلوماسية ضد معاداة السامية وضد التحريض الفلسطيني وضد كل أنواع التهديدات، وحولوا فجأة أسلحتهم ضد قادتهم الزعماء المنتخبين لإسرائيل”.

19