تغريدات مسيئة تطيح بمسؤول في البيت الأبيض

الخميس 2013/10/24
جوفي جوزيف لم يعد ينشر تفاصيل السياسة الأميركية

واشنطن- قال مسؤول بالحكومة الأميركية إن مسؤولا رفيعا بالبيت الأبيض كان يساعد في التفاوض على قضايا نووية مع إيران فصل من منصبه بعد الكشف عن أنه كان الصوت اللاذع وراء حساب على موقع تويتر اشتهر بالتغريدات المسيئة لشخصيات عامة في البيت الأبيض والكونغرس.

وكان جوفي جوزيف يشغل منصب مدير فريق العاملين بقسم حظر الانتشار النووي في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ولفترة تزيد على عامين أرسل مئات التغريدات الجارحة التي لا تكشف عن هوية كاتبها. وقال المسؤول إنه فصل في الأسبوع الماضي بعد ضبطه متلبسا.

وأكد مسؤول بالبيت الابيض أن جوزيف لم يعد يعمل هناك لكنه امتنع عن التعليق على أمور شخصية. وكان موقع ديلي بيست الالكتروني هو أول من أورد نبأ الفصل.

وفي السيرة الذاتية على موقع تويتر والتي حذفت من موقع التواصل الاجتماعي وصف جوزيف نفسه بأنه «مراقب دقيق لساحة السياسة الخارجية والأمن القومي» وأنه يقول «بلا ندم ما يفكر فيه الجميع وحسب».

ودوّن جوزيف على حسابه على موقع تويتر الذي حظي بعدد كبير من المتابعين دون أن يكشف عن شخصيته الحقيقية، آراءه عن الدوافع السياسية والمهنية لمسؤولي الإدارة الذين عمل معهم. ومن بينهم بن رودز المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما لشؤون الأمن القومي.

وهذا الشهر كتب جوزيف تغريدة قال فيها إن هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة «كانت لها أهداف سياسية محدودة ولم تحقق أي نجاحات» في الشرق الأوسط.

ولم أبلغ جوزيف موقع بوليتيكو على الإنترنت أنه يشعر بالأسف على التغريدات التي كتبها.

19