تغطية علاج المشاهير تؤثر على قرارات مريضات سرطان الثدي

الاثنين 2016/04/25
المذيعة التلفزيونية جوان لاندن أصيبت بسرطان الثدي في العام 2014

لندن- أشار باحثون إلى أن أسلوب كتابة القصص الخبرية عن علاج المشاهير من سرطان الثدي، قد يؤثر على قرارات المصابات بالمرض في ما يتعلق بعلاجهن. وبالنظر إلى أخبار تناولت نساء شهيرات أصبن بسرطان الثدي بين عامي 1992 و2014، توصل الباحثون إلى أن جراحات استئصال الثديين اكتسبت المزيد من الدعاية.

وقال مايكل سابل من جامعة ميشيجان هيلث سيستم، وكبير الباحثين في الدراسة التي نشرت في دورية “أنالز أوف سيرجيكال أونكولوجي”، إنه عندما تجري إحدى النساء الشهيرات جراحة استئصال الثديين “لا تذكر هذه النقطة كثيرا في القصة فحسب، لكنها تصبح في حالات عديدة الموضوع الرئيسي للخبر”.

وخلص مسح صغير نشرته الدورية العام الماضي إلى أن نصف المصابات بالسرطان في ثدي واحد دون أي طفرات جينية ممّن يزيد خطر إصابتهن، يقررن استئصال الثدي المعافى أيضا لتفادي الإصابة بسرطان فيه.

وتوصل سابل وزميلة له تدعى سونيا دال كين إلى أن نسبة المصابات بسرطان في ثدي واحد واخترن استئصال الثديين ارتفعت من 4 بالمئة في 2000 إلى 19 بالمئة في 2011.

وأضافا أن الكثير من المصابات بسرطان الثدي يقصدن طبيبهن وهن عازمات على استئصال الثديين، وذلك بفعل معلومات خارجية تكون وسائل الإعلام مصدرها في أحيان كثيرة.

وأجرى الباحثون الدراسة على قواعد بيانات تقارير صحافية عن نساء شهيرات مصابات بسرطان الثدي. وبحثوا 17 حالة بدءا من إصابة الممثلة الشهيرة أوليفيا نيوتون جون بالمرض عام 1992 وصولا إلى إصابة المذيعة التلفزيونية جوان لاندن به في العام 2014.

وأظهرت الدراسة أن حوالي 45 بالمئة من الأخبار لم تتطرق إلى ذكر الإجراء الجراحي إلا في حالة استئصال ثديي المصابات الشهيرات بالمقارنة مع نحو 26 بالمئة من الأخبار في حالة استئصال ثدي واحد أو الورم فحسب.

وكانت الممثلة أنجيلينا جولي من أبرز المشاهير الذين أثاروا ضجة إعلامية عالمية بعد إعلانها عن استئصال ثدييها إثر خضوعها لفحوص طبية تبين على إثرها أن احتمال إصابتها بسرطان الثدي قد يصل إلى 87 في المئة. ووجهت آنذاك جولي رسالة لكل نساء العالم تحثهن فيها على تخطي المرض من خلال نشر تفاصيل عن العملية التي خضعت لها ومرحلة العلاج.

24