تغير المناخ يهدد مستقبل الاقتصاد الأميركي

الخميس 2014/06/26
صورة قاتمة للاقتصاد الأميركي

نيويورك – أظهر تقرير أعده الكونغرس الأميركي أن تغير المناخ يكبد الولايات المتحدة خسائر سنوية في الممتلكات تبلغ نحو 35 مليار دولار بسبب الأعاصير والعواصف الساحلية.

وقال إنه أدى لانخفاض انتاجية المحاصيل بنسبة 14 بالمئة مما يكبد مزارعي الذرة والقمح خسائر بعشرات مليارات الدولارات. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي لزيادة الطلب على الكهرباء ويكلف المستهلكين ما يصل إلى 12 مليار دولار سنويا.

وذكر التقرير أن تلك عينة من التكلفة الاقتصادية التي يتوقع أن تتكبدها الولايات المتحدة جراء تغير المناخ خلال الخمس والعشرين عاما المقبلة.

وقال التقرير إن ذلك قد يكون مجرد البداية، إذ من المتوقع أن تقفز الخسائر إلى مئات المليارات من الدولارات بحلول عام 2100.

وقال عالم المناخ مايكل أوبنهايمر من جامعة برينستون إن التقرير “هو الأكثر تفصيلا عن الآثار الاقتصادية المحتملة لتغير المناخ على الولايات المتحدة.”

ويتوقع التقرير الذي جاء بعنوان “أنشطة اقتصادية تنطوي على مخاطر” تأثيرات اقتصادية على مستويات صغيرة مثل المقاطعات والاقاليم. وتستند استنتاجات التقرير عن خسائر المحاصيل وغيرها من التداعيات على بيانات عن موجات حارة سابقة وليس على تقديرات تعدها أجهزة الكمبيوتر ويهاجمها عادة المتشككون في تغير المناخ.

“اقتصادنا عرضة لمخاطر هائلة بسبب تغير المناخ” من بينها مخاطر ناجمة عن ارتفاع منسوب البحار وموجات ارتفاع الحرارة التي ستؤدي إلى وفيات وخفض انتاجية العمال وتحد من قدرة شبكات الطاقة الكهربية.

وقال هنري بولسون وزير الخزانة الأميركي الأسبق وأحد أفراد المجموعة التي كلفت بإعداد التقرير في بيان إن التقرير يرسم صورة قاتمة للخسائر الاقتصادية “اقتصادنا عرضة لمخاطر هائلة بسبب تغير المناخ” من بينها مخاطر ناجمة عن ارتفاع منسوب البحار وموجات ارتفاع الحرارة التي ستؤدي إلى وفيات وخفض انتاجية العمال وتحد من قدرة شبكات الطاقة الكهربية.

وبحلول منتصف القرن من المرجح أن تغمر مياه البحار ما تتراوح قيمته بين 66 إلى 106 مليارات دولار من الممتلكات الساحلية.

وسيرتفع الطلب على الكهرباء مع حاجة الناس إلى مكيفات الهواء وسيتطلب هذا بناء محطات لتوليد 95 غيغاواط من الطاقة الكهربية خلال 5 إلى 25 عاما مقبلة وهو ما يوازي نحو 200 محطة تعمل بالغاز الطبيعي أو الفحم.

ولم يقدم التقرير حلولا سياسية لكنه خلص إلى أن “الوقت قد حان لجميع رجال الأعمال والمستثمرين الأميركيين للارتقاء لمستوى التحدي والتصدي لتغير المناخ.”

10