أبريل 17, 2018

تغيير المدربين يهدد منتخبات آسيا في المونديال

كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران يبدو الأكثر ثباتا إذا ما قورن بمدربي منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا.
بيتزي يقود المنتخب السعودي للمونديال

الرياض - تستعد المنتخبات الآسيوية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، لكن هذا العدد القياسي من المنتخبات وجد نفسه في مواجهة نتائج ضعيفة إضافة لتغييرات كثيرة في صفوف المدربين قبل انطلاق البطولة، التي ستستمر ما بين 14 يونيو و15 يوليو المقبلين في روسيا.

وتلقت استعدادات المنتخب السعودي أكثر من ضربة بعد إقالة الأرجنتيني إدغاردو باوزا، الذي حل محل بيرت فان مارفيك، بعد 3 مباريات فقط ليتولى المهمة مواطنه خوان أنطونيو بيتزي.

كما واجه بيتزي مشاكل هو الآخر بعد أن تم تجاهل كل الثناء الذي ناله في أعقاب التعادل 1-1 أمام أوكرانيا بعد أن خسر فريقه 4 - 0 أمام بلجيكا بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، في مباراة أحرز فيها روميلو لوكاكو هدفين.

وفي الوقت الذي تتطلع فيه السعودية لمباراة افتتاح كأس العالم أمام روسيا، الدولة المضيفة فإن مدربها السابق فان مارفيك توجه لتدريب منتخب أستراليا خلفا للمستقيل بوستيكوغلو.

وقت قياسي

في فترة زمنية تبلغ 3 أشهر نجح المدرب الجديد في تحسين أداء أستراليا التي واجهت صعوبة كبيرة في اجتياز المراحل الأخيرة من التصفيات. وحققت أستراليا أول فوز ساحق لها بنتيجة 4-1 على النرويج التي لم تتأهل لكأس العالم، قبل أن تقتنص تعادلا مشجعا دون أهداف من كولومبيا الشهر الماضي.

 أما نيشينو فسيكون تحت ضغط كبير لرفع الروح المعنوية لمنتخب اليابان الذي تعرض لانتكاسة في الأشهر الأخيرة. وكان بالإمكان اعتبار الخسارة القياسية التي تلقاها منتخب اليابان 4-1 أمام كوريا الجنوبية في ديسمبر الماضي، غير منطقية إذا ما استطاع المدرب خليلوزيتش قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية أمام مالي وأوكرانيا الشهر الماضي.

لكن اليابان تعادلت مع مالي ثم خسرت أمام أوكرانيا ما دفع الاتحاد الياباني لكرة القدم لإقالة المدرب الذي تعرض لضغوط كبيرة لفترات طويلة من العام الماضي.

منتخب واحد فقط من خمسة هو الذي سيخوض البطولة وعلى رأس جهازه التدريبي نفس المدرب الذي كان يقوده قبل عام واحد فقط

ويحظى منتخب إيران، الذي يحتل المركز 36 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) وهو أفضل تصنيف لمنتخب آسيوي، بأفضل فرصة للنجاح من بين فرق القارة في كأس العالم رغم أن القرعة أوقعته في دور المجموعات في مواجهة إسبانيا والبرتغال بطلة أوروبا والمغرب.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم تمثيل القارة الآسيوية بخمسة منتخبات في كأس العالم. لكن منتخبا واحدا فقط من بينها هو الذي سيخوض البطولة وعلى رأس جهازه التدريبي نفس المدرب الذي كان يقوده قبل عام واحد فقط.

 ويبدو كارلوس كيروش، مدرب منتخب إيران، الذي قاد الفريق لمدة 7 سنوات هو الأكثر ثباتا إذا ما قورن بمدربي منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا، وهي منتخبات تحوم شكوك حول تطور مستواها قبل التوجه إلى روسيا.

سلسلة التغييرات

جاء قرار الاتحاد الياباني لكرة القدم بإقالة المدرب وحيد خليلوزيتش وتعيين إكيرا نيشينو، مدربا جديدا الأسبوع الماضي في أعقاب سلسلة تغييرات في المدربين بدأت باستقالة انجي بوستيكوغلو، من تدريب أستراليا ثم انفصال الهولندي بيرت فان مارفيك عن منتخب السعودية.

في غضون ذلك، أقال الاتحاد الكوري الجنوبي أولي شتيلكه، مدرب المنتخب في يونيو الماضي بعد الهزيمة 3-2 أمام قطر في تصفيات كأس العالم، ما هدد آمال الفريق في بلوغ النهائيات للمرة التاسعة على التوالي.

وحل شين تاي يونغ، الذي سبق له إحراز لقب دوري أبطال آسيا، مكان المدرب الألماني ليتوفر للمدرب الجديد الوقت الكافي على الأقل لإظهار تأثيره على الفريق. وقاد يونغ، منتخب كوريا الجنوبية للتعادل دون أهداف مرتين أمام إيران ثم أوزبكستان ليضمن التأهل لنهائيات كأس العالم وتتاح له فرصة الاستعداد قبل التوجه إلى روسيا.

22