تغيير نمط العيش يعرض الأزواج إلى العقم

الأربعاء 2014/10/22
العقم ينعكس سلباً على الأزواج ويمثل معاناة يومية لهم

الجزائر- شارك أكثر من 400 اختصاصي في مجال طب النساء والتوليد، من الجزائر وتونس والمغرب وفرنسا والسينغال مؤخرا، في فعاليات الملتقى الذي تنظمه سنوياً الجمعية الجزائرية لأمراض النساء والتوليد.

وكشف الأستاذ قاسي حجّار رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض النساء والتوليد، على هامش فعاليات الملتقى أن امرأة من كل خمس سيدات تعالج بسبب العقم في الجزائر، مرجعاً السبب إلى تأخر سن الزواج عند الجزائريات اللواتي التحقن بالأوروبيات في نمط العيش، رغم أن ذلك يسبب لهن لاحقاً معاناة نقف عليها يوميا في معاينتنا بمصالح أمراض النساء عبر مختلف المستشفيات وكذا عند الخواص.

وأضاف أنهم تعمّدوا إشراك خبراء أجانب بهدف الاستفادة من تجاربهم في مجال عدم الخصوبة، وأوضح قائلا: “أصبحنا نرى العقم بشكل ملحوظ عن الأزواج في الجزائر”، والذي أصبح يمثل مشكلة صحة عمومية، حيث تطرق المشاركون إلى إمكانية العلاج الجراحي بمختلف تقنياته ونجاعته في القضاء على العقم عند آلاف الأزواج المعرضين له”. وأضاف أن “ذلك انعكس سلباً على الأزواج عندنا بل صار يمثل معاناة يومية لهم جعلتهم يترددون بين عيادات أمراض النساء والتوليد ومراكز الإنجاب المدعم، حيث إن امرأة من أصل خمس سيدات تعالج من أعراض عدم الإنجاب”.

وكشف اختصاصي أمراض النساء والتوليد، الدكتور برّانون عبدالجواد، من المغرب أن امرأة من أصل 10 مغربيات تعاني من مشكل العقم، كما أكد أن القلق والتدخين يمثلان أهم أسباب العقم، وبين أنهم توصلوا إلى أن حمل غالبية النساء في المغرب تم خلال فترات الراحة لكلا الزوجين.

21