تفاؤل حذر يرافق انطلاق محادثات السلام اليمنية في الكويت

الجمعة 2016/04/22
القرار الأممي 2216 لابد من تنفيذه

الكويت - انطلقت مساء الخميس الجلسة الافتتاحية لمباحثات السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت، بعد تأخيرها ثلاثة أيام بسبب امتناع وفد الحوثيين وممثلي حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن الحضور.

وبث التلفزيون الرسمي الكويتي لقطات لـ«افتتاح جلسة المشاورات اليمنية في الكويت»، بعد ساعات على وصول وفد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى العاصمة الكويتية.

ومع انطلاق المحادثات ساد تفاؤل حذر بنجاح المسار السلمي بسبب ما سماه مراقبون مناورات المتمرّدين التي لا يستبعد أن تكون وراءها إيران بهدف تفخيخ المسار السلمي وإطالة الصراع في اليمن، كي تحرم منافسيها بدول الخليج من تحقيق اختراق في الملف.

وأبدى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، عايد المناع، تفاؤلا حذرا إزاء المحادثات، مستندا إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الكويت الدولة المضيفة، دون أن يخفي في الوقت ذاته شعوره بـصعوبة المحادثات.

وقال المناع لوكالة الأناضول، إن «علاقات الكويت التاريخية مع اليمن تشفع للأولى بممارسة دور يقرّب وجهات النظر بين الطرفين»، رغم أنها ليست طرفا بالمحادثات، لكنها تحرص على إنجاحها، ووضع حد لسفك الدماء، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وعن طبيعة الزوايا التي يمكن للكويت تدويرها، قال المناع «القرار الأممي 2216 لابد من تنفيذه، لكن البحث في الآليات وترسيخ بناء الثقة بين الطرفين، وبالتالي لابد من الوصول إلى اتفاق لأن البديل استمرار الحرب واليمنيون هم الخاسر الأكبر».

وذكر أن «وضع الحوثيين يزداد صعوبة مع الحصار البحري والجوي لليمن، وعدم إمكانية استقدام الأسلحة والرقابة الأميركية السعودية للبحر، ومنع شحنات الأسلحة الإيرانية من الوصول لهم ستساهم في تقليص قوتهم».

وأوضح «السعودية لن تقبل الخسارة، حتى لو اضطرت إلى إرسال قوات برية»، ولذلك لابد من المحادثات السياسية واستغلال هذه الفرصة.

3