تفاقم الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين

الاثنين 2014/07/07
الصحفيون الفلسطينيون يطالبون بوقف الانتهاكات واحترام حرية الصحافة

القدس - استنكر المكتب الحركي المركزي للصحفيين في المحافظات الجنوبية في فلسطين الاعتداء الاسرائيلي على طاقم تلفزيون فلسطين واستهدافه الصحفي أحمد البديري والمصور أحمد جابر في القدس أمس الأحد.

وناشد المكتب، كافة المؤسسات الدولية واتحاد الصحفيين العرب، الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيها لكف أيديهم واعتداءاتهم المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، وطالب باتخاذ خطوات جادة وفعّالة من أجل وقف معاناة الصحافيين الفلسطينيين جراء انتهاكات الاحتلال المتكررة بحقهم.

وأكد أن جنود الاحتلال والمستوطنين يتعمدون استهداف الصحفيين وخاصة الصحفيين والمصورين، ويضربون بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام حرية الصحافة.

من جهته أصدر “المركز الفلسطيني للتنمية والحريات – مدى” بيانا قال فيه أن شهر يونيو الماضي، كان أحد أسوء الأشهر التي مرّت على حرية الصحافة الفلسطينية، منذ بداية العام الماضي، حيث تخلله انتهاكات واسعة وخطيرة طالت الصحفيين والعديد من المؤسسات الإعلامية.

شهر يونيو كان أحد أسوءأ الأشهر التي مرّت على الصحافة الفلسطينية

وأوضح المركز أن انتهاكات الاحتلال توسعت بسبب الحملة العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية عقب اختفاء ثلاثة مجندين إسرائيليين، “والتي كان الصحفيون الفلسطينيون إحدى ضحاياها من اعتداء واعتقال ومنع من التغطية وتكسير معدات، كما تضمنت حملة قمعية على مؤسسات إعلامية حيث اقتحمت ثلاث مؤسسات وقامت بمصادرة معداتها وكبدتها خسائر مالية كبيرة تزيد عن مليون دولار، إضافة إلى الأضرار الكبيرة الناتجة عن تعطل عملها”. كما أن التوتر الداخلي الذي أعقب اتفاق المصالحة أدى إلى زيادة انتهاكات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الصحفيين سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية التي كانت الانتهاكات فيها بحق الصحفيين أكثر وأخطر، تمثلت بالضرب والاعتقال والاستدعاء والمنع من التغطية.

وعبر المركز عن “قلقه البالغ من هذا التصعيد في الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الإعلام، ويستنكر بشدة كافة الاعتداءات".

وطالب المجتمع الدولي بالضغط الفوري على الاحتلال من أجل وقف كافة انتهاكاته بحق الصحفيين ومحاسبة المعتدين، وإعادة المعدات والأجهزة التي قام بمصادرتها خلال مداهماته للمؤسسات الإعلامية.

18