تفاقم الخلاف بين بغداد وأربيل حول حصة الإقليم في الموازنة

الثلاثاء 2015/07/07
أربيل مستعدة للحوار مع بغداد

السليمانية (العراق) - قال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إن الأزمة مع بغداد وصلت إلى طريق مسدود وأنه “لا يمكن مواصلة الطريق مع الحكومة المركزية بالطريقة الحالية”.

وأوضح أن “دخل النفط المصدّر، عبر خطوط الأنابيب، يبلغ حاليا نحو 850 مليون دولار شهريا، لكن بغداد لا تدفع سوى 400 مليون دولار”.

وأكد أن أربيل لا تؤيد قطع العلاقات بين أربيل وبغداد أو تضررها، وأنه لا توجد أي مشكلة سياسية مع الحكومة المركزية.

وقال إن المشكلة اقتصادية، وأن أربيل مستعدة للحوار مع بغداد في أي وقت.
وأضاف أن بغداد “تدفعنا إلى البحث عن سبل مختلفة للحل” لكنه لم يذكر ماهية تلك السبل.

وحسب الدستور العراقي، تبلغ حصة إقليم شمال العراق من الموازنة العامة نسبة 17 بالمئة، أي ما يعادل نحو 17 مليار دولار سنويا، حسب الموازنة الحالية.

وتؤكد أربيل أن الحكومة المركزية، لا تدفع حصة الإقليم كاملة، بذريعة عدم توفر السيولة النقدية الكافية.

وكان اشتي هورامي وزير الطاقة في اقليم كردستان قد أكد الشهر الماضي أن الاقليم لم يتسلم حتى الآن سوى 35 بالمئة من الأموال المتفق عليها، رغم أن أربيل حققت حجم الصادرات المستهدفة بتصدير نحو 550 ألف برميل يوميا وفق الاتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”العرب” في الأسبوع الماضي أن إقليم كردستان العراق أوقف تصدير النفط لحساب شركة تسويق النفط العراقية (سومو) اعتبارا من بداية شهر يوليو الجاري.

وذكرت أن حكومة أربيل أصبحت تصدر كامل إنتاجها بشكل مستقل عن سلطة بغداد، بعد أن يئست من قدرة بغداد على تسديد مستحقاتها المتراكمة.

وأعلنت حكومة كردستان يوم السبت أنها باعت أكثر من 12 مليون برميل في يونيو الماضي بشكل مستقل، في حين سلمت الحكومة الاتحادية نحو 4 ملايين برميل نفط.

وأكدت أنها اضطرت إلى بيع النفط بشكل مستقل، من أجل تسديد ديونها لشركات النفط العاملة في التنقيب واستخراج النفط.

11