تفاقم خسائر شركة حديد عزّ المصرية

الشركة تكبدت خسارة بلغت 34.3 مليون دولار في ثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر لتتضاعف عما كانت عليه قبل عام.
الثلاثاء 2018/12/11
الشركة تطالب الحكومة بالتخفيف من الظروف غير العادلة في السوق

القاهرة - أظهرت نتائج أعمال شركة حديد عزّ المصرية، أكبر منتج لحديد التسليح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمس تفاقم خسائر الشركة في الربع الثالث من هذا العام رغم ارتفاع المبيعات، وسط توقعات باستمرار الخسائر في 2019.

وقالت الشركة في بيان إنها تكبدت خسارة بعد الضرائب وحقوق الأقلية بلغت 615.3 مليون جنيه (34.3 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر، لتتضاعف عما كانت عليه قبل عام.

وعزا بول شيكيبان، الرئيس التنفيذي للشركة تفاقم خسائر إلى ارتفاع التكاليف.

ويأمل شيكيبان في أن تتخذ الحكومة الإجراءات المناسبة “لتخفيف الظروف غير العادلة والمعاكسة التي تؤثر علينا”.

وقال مارك أديب محلل قطاع التشييد ومواد البناء في بنك الاستثمار فاروس إن “تفاقم الخسائر يعود إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والطاقة وعدم فرض رسوم إغراق على كل واردات حديد التسليح التي تأتي إلى مصر”.

وفرضت القاهرة العام الماضي رسوم إغراق على واردات حديد التسليح القادمة من الصين وتركيا وأوكرانيا لخمس سنوات.

ويطالب مصنعو البليت وزارة التجارة بفرض رسوم إغراق على واردات البليت بعد فرض رسوم أميركية على واردات الصلب أدت إلى فائض عالمي كبير من البليت بعد أن رفعت الحكومة أسعار المواد البترولية والمياه والكهرباء مؤخرا.

وبالنظر إلى خسائر شركة حديد عز المجمعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، فإنها تقلصت بنحو 27.6 بالمئة إلى حوالي مليون دولار مقابل خسارة 80 مليون دولار قبل عام.

11