تفاقم مخاوف الأسواق من تداعيات فيروس كورونا

أسعار النفط تتراجع تحت حاجز 60 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 أشهر إثر انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين.
الثلاثاء 2020/01/28
حالة إنذار وترقب غامضة

عمّ اللون الأحمر معظم أسواق المال العالمية مع اتساع القلق بشأن انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين وانتشاره إلى بلدان أخرى، حيث تراجعت أسواق الأسهم والنفط ومعظم الأسواق الأخرى في وقت تراجعت فيه الرحلات الجوية السياحية والتجارية إلى الصين.

لندن - انعكست أكبر تداعيات مخاوف انتشار فيروس كورونا على أسعار النفط ليتراجع سعر خام برنت تحت حاجز 60 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 أشهر.

وتخشى الأسواق من تأثير انتشار الفيروس على حركة النقل الجوي ونشاط الشركات في الصين، التي أغلق الكثير منها أبوابه مع تمديد الحكومة لعطلة رأس السنة الصينية.

وحاولت منظمة أوبك وكبار المنتجين تقليل مخاوف المتعاملين في أسواق النفط. ورجحوا أن يكون تأثير الفيروس على الطلب العالمي على النفط محدودا للغاية.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إنه يثق بقدرة الصين على احتواء الفيروس الجديد. وأضاف أن ما يحدث في الأسواق “مدفوع في الأساس بالعوامل النفسية والنظرة شديدة التشاؤم التي تتبناها بعض أطراف السوق”.

الأمير عبدالعزيز بن سلمان: تراجع أسعار النفط مدفوع بالعوامل النفسية والنظرة شديدة التشاؤم
الأمير عبدالعزيز بن سلمان: تراجع أسعار النفط مدفوع بالعوامل النفسية والنظرة شديدة التشاؤم

وتراجعت حركة الطيران إلى الصين، بعد أن قرر الكثير من شركات الطيران والوكالات السياحية إلغاء رحلاتها في أعقاب إقرار بكين بصعوبة الأزمة وارتفاع أعداد الضحايا إلى 81 شخصا وتأكيد تسجيل أكثر من 2740 إصابة في التقديرات الرسمية.

وأعلنت شركات سياحية أوروبية إلغاء رحلاتها إلى الصين وعرضت رد مبالغ الحجز إلى زبائنها. وقالت شركة ستوديوزوس الألمانية إنها ألغت جميع الرحلات حتى منتصف أبريل المقبل.

وأعلن اتحاد شركات السفر الفرنسية أنه أوصى أعضاءه بوقف الرحلات إلى الصين حتى 21 فبراير على أقل تقدير وعرض خيار تغيير الحجز على العملاء. كما أوقفت شركات سياحة روسية بيع عروض قضاء العطلات في الصين.

وتراجعت معظم مؤشرات الأسهم العالمية وعمّ الهبوط الأسواق الآسيوية والأوروبية والأميركية، كما امتد إلى معظم الأسوق الخليجية والعربية في ظل الغموض الذي يكتنف فرص احتواء الفيروس.

وكانت شركات التعدين من أكبر الخاسرين بسبب انكشافها على الصين. وظهرت أكبر خسائر البورصات الأوروبية في المؤشر الفرنسي بسبب انخفاض أسهم شركات السلع الفاخرة، التي تعتمد بشكل كبير على الطلب الصيني.

10