تفجيرات السعودية تحمل بصمات داعش

الخميس 2016/07/14
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها

واشنطن- أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" جون برينان الخميس أن الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت السعودية الأسبوع الماضي "تحمل بصمات" تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي.

وقال برينان خلال مؤتمر صحافي في معهد بروكينغز للابحاث في واشنطن إن "هذه الهجمات الثلاثة كانت على ما اعتقد من فعل تنظيم الدولة الاسلامية".

وأضاف أن "تنظيم الدولة الاسلامية يشكل تهديدا جديا للغاية، ليس فقط على أوروبا والولايات المتحدة (..) وانما ايضا داخل حدود السعودية".

وقال برينان إنه رغم أن تنظيم القاعدة لا يزال يمثل تهديدا للمملكة- التي شنت حملة صارمة ضده في أوائل الألفية الحالية- فإن الدولة الإسلامية تمثل خطرا أكبر على المملكة.

ونفذ متشددون من الدولة الإسلامية تفجيرات مشابهة في السعودية العام الماضي استهدفت الشيعة وقوات الأمن.

ولم تتبن إلى اليوم أي جهة الاعتداءات الثلاثة التي استهدفت في 4 يوليو الجاري المسجد النبوي في المدينة المنورة ومسجدا في القطيف (شرق) ومكانا قريبا من القنصلية الأميركية في جدة، غير أن خبراء رجحوا وقوف التنظيم الجهادي خلفها.

وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت اعتقال 19 شخصا هم سبعة سعوديين و12 باكستانيا بشبهة تورطهم في التفجيرات الانتحارية، كما كشفت عن هوية الانتحاري الذي نفذ الاعتداء غير المسبوق على ثاني الحرمين الشريفين، وكذلك هويات الانتحاريين الثلاثة الذين استهدفوا المسجد في القطيف (شرق) حيث يقطن القسم الأكبر من الاقلية الشيعية في المملكة.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية دعا الى شن هجمات خلال رمضان وأعلن مسؤوليته أو نسبت إليه مسؤولية موجة هجمات وتفجيرات في اورلاندو وبنغلادش واسطنبول وبغداد.

ومنذ اواخر 2014، استهدفت سلسلة من التفجيرات واطلاق النار تبناها تنظيم الدولة الاسلامية افراد قوات الامن السعودية والاقلية الشيعية في المملكة.

وقد تعهدت المملكة العربية السعودية بتعزيز جهودها في محاربة الإرهاب والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المس من أمل واستقرار المملكة، كما تعمل الرياض على تعزيز الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الجهادية على رأسها داعش الذي تشن ضده حملة عسكرية واسعة في المنطقة.

1