تفجيرات المزة هجوم إسرائيلي أم "ماس كهربائي"

المرصد السوري يؤكد أن التفجيرات قرب مطار المزة العسكري تعود إلى ضربات إسرائيلية، في حين رفضت تل أبيب التعليق على الأمر.
الاثنين 2018/09/03
مقتل عسكريين اثنين وإصابة 11 آخرين

دمشق - تضاربت الأنباء بشأن التفجيرات التي وقعت في وقت مبكر من الأحد قرب مطار المزة العسكري خارج العاصمة دمشق، ففيما اعتبرت وسائل إعلام رسمية سورية أن التفجيرات ناجمة عن “ماس كهربائي”، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالتحالف الإقليمي الذي يدعم النظام السوري أن سببه هجوم بصواريخ إسرائيلية.

يأتي ذلك في وقت تزداد فيه حدة التوترات بسوريا بسبب نية النظام شن عملية عسكرية واسعة في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، والأهم غياب توافق بشأن الوجود الإيراني في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري قوله إن مطار المزة لم يتعرض لأي “عدوان إسرائيلي” وإن الأصوات التي سمعت في العاصمة تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب “ماس كهربائي”.

في المقابل صرح المسؤول في التحالف الإقليمي الموالي للأسد أن الانفجارات نجمت عن إطلاق صواريخ إسرائيلية عبر هضبة الجولان وإن الدفاعات الجوية تصدت لها.

وأرجع المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب السورية بدوره الانفجارات إلى ضربات إسرائيلية، في حين رفضت تل أبيب التعليق على الأمر.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن إنّ “استهدافا صاروخيّا يُرجّح أنه إسرائيلي على مطار المزة العسكري أصاب مستودع ذخائر في المطار، الأمر الذي أدى إلى انفجارات عنيفة متتالية”.

وذكر مدير المرصد أنه “قتل ما لا يقل عن عنصرين من العسكريين العاملين في مطار المزة العسكري، وأصيب أكثر من 11 آخرين، جراء الانفجارات التي هزت المطار”.

ويقع مطار المزة العسكري غرب دمشق، ويُعدّ مقرّا للاستخبارات الجوّية السورية.

وسبق أن شنت إسرائيل ضربات جوية في سوريا بهدف إضعاف قدرات إيران وحلفائها بما في ذلك جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعم الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من سبعة أعوام.

والأربعاء الماضي تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حكومته لن تتراجع عن منع تكريس وجود إيران العسكري في سوريا.

وقال نتنياهو في بيان نشره مكتبه إن “أي اتفاقات بين سوريا وإيران عاجزة عن منعنا من ذلك”، في إشارة إلى توقيع وزارتي الدفاع السورية والإيرانية، اتفاقية دفاعية، تنص على الحفاظ على وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا.

2