تفجيران منسقان استهدفا مقرا حزبيا كرديا شمال شرق بغداد

الأحد 2014/06/08
سلسلة هجمات تهز بغداد ترفع عدد ضحايا الحرب الطائفية

السليمانية (العراق)- قتل سبعة عشر شخصا على الأقل وأصيب العشرات في تفجيرين منسقين احدهما انتحاري استهدفا مقرا حزبيا كرديا في ناحية جلولاء الواقعة في محافظة ديالى المضطربة شمال شرق بغداد.

وأفاد عقيد في قيادة عمليات بعقوبة أن "حصيلة الضحايا بلغت 17 قتيلا و50 جريحا من عناصر البشمركة والأمن الكردي ومدنيين". وكان النقيب فرهاد رفعت من شرطة المدينة ذكر أن "عشرة أشخاص قتلوا على الأقل بتفجير سيارة مفخخة تبعها تفجير انتحاري استهدف مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط المدينة".

وبحسب مصادر إعلامية فإن التفجير وقع في شارع يقع بين مبنى حزب الاتحاد ومقر لمديرية الأمن الكردية في الناحية، وأسفر عن أضرار بالغة بالمباني.

ويتزعم الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي يتلقى علاجا في ألمانيا منذ نحو عاما ونصف إثر إصابته بجلطة.ويأتي الهجوم بعد يوما دام في العراق حيث قتل نحو 84 شخصا في سلسلة هجمات في بغداد واشتباكات في الموصل والأنبار.

حيث ذكرت قالت مصادر أمنية وطبية أمس أن أكثر من 60 شخصا قتلوا في موجة تفجيرات بسيارات ملغومة في أحياء تقطنها أغلبية شيعية بالعاصمة العراقية بغداد.

ووصل عدد التفجيرات إلى 12 تفجيرا أعنفهم في حي البياع حيث انفجرت سيارة ملغومة فقتلت 23 شخصا معظمهم شبان كانوا يمارسون لعبة البلياردو.

ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن أي من الهجمات لكن الطائفة الشيعية مستهدفة من مسلحين سنة استعادوا السيطرة على أراضي واكتسبوا قوة دفع في العراق خلال العام الأخير.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية اجتاح مسلحون مناطق في مدينتين. واحتلوا جامعة في محافظة الأنبار واحتجزوا مئات الطلبة وأساتذتهم رهائن.وكان العام الماضي الأكثر دموية في العراق منذ بدء تراجع العنف الذي وصل إلى ذروته عام 2006 و2007. وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 800 شخص قتلوا في مايو فقط وهو أكبر عدد من القتلى في شهر واحد هذا العام حتى الآن.

1