تفجير أمام جامعة القاهرة استكمالا لسيناريو الفوضى

الخميس 2014/10/23
محاولات فاشلة من إخوان مصر لنشر الفوضى في البلاد

القاهرة - انفجرت قنبلة، بعد ظهر الأربعاء، في ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص، هم 6 من رجال الشرطة و4 مدنيين من بينهم سيدة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الداخلية المصرية.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه جماعة الإخوان إلى استغلال السنة الجامعية لإعادة سيناريو فوضى العام الماضي.

وأكد مصدر أمني أن من بين جرحى التفجير مساعد مدير أمن الجيزة اللواء جمال حمدي، مشيرا إلى أن جميع الإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.

ووقع الانفجار في نفس المكان الذي انفجرت فيه قنبلة في إبريل الماضي وأدت إلى مقتل ضابط كبير في الشرطة.

وتبنت هجوم أبريل جماعة جهادية تدعى “أجناد مصر” تقول إنها تستهدف الشرطة للثأر لمئات المتظاهرين المناصرين لمرسي الذين قتلوا في مواجهات مع الأمن منذ عزله في يوليو 2013.

وشهدت مصر خلال الفترة الأخيرة تفجيرات عدة بعبوات ناسفة، وكان آخرها إصابة مدرعة للجيش، في منطقة العريش ما أدى إلى سقوط ستة قتلى من عناصر قوات الأمن وخمسة جرحى.

ويرى خبراء عسكريون أن العمليات الأخيرة تأتي في سياق محاولات الجماعات المتشددة إثبات فاعليتها، وأنها مازالت قادرة على التحرك، في ظل الضربات الأمنية القاسمة التي تلقتها خلال الأشهر الأخيرة، كما أنها رد على المحاكمات التي يواجهها عدد من العناصر المتطرفة.

وكانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا بالقاهرة قد قضت، في وقت سابق من يوم أمس، بالسجن من 25 عاما إلى 7 سنوات على 25 متهمًا في القضية المعروفة بـ “خلية مدينة نصر الإرهابية”، حسب مصادر قضائية.

كما أمرت المحكمة، حسب المصادر، بمعاقبة 4 غيابيا بالسجن المشدد 15 سنة، وحضوريا على 4 آخرين بالسجن المشدد 10 سنوات، فيما قضت بالسجن على 4 متهمين لمدة 7 سنوات، بينما أمرت ببراءة متهم واحد في القضية.

وتم القبض على خلية “مدينة نصر” العام قبل الماضي، ويحاكم أعضاؤها أمام القضاء بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”، ومحاولات تنفيذ هجمات على أهداف أجنبية ومصرية.

وتتهمهم النيابة بأنهم “أسسوا جماعة تنظيمية تعتنق أفكارا متطرفة قائمة على تكفير مؤسسات الدولة والسلطات العامة ووجوب الجهاد ضد العاملين بها باستخدام القوة والعنف”.

4