تفجير الصحفيين في الصومال أداة فعالة لإسكاتهم إلى الأبد

الاثنين 2014/06/23
مقتل كينان هو عينة من الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون

مقديشو – قُتل صحفي صومالي جرّاء زرع قنبلة تحت مقعد سيارته، وذلك بالقرب من منزله وسط العاصمة مقديشو. وكان يوسف أبوبكر كينان يعمل لحساب محطة “مستقبل” الإذاعية في مقديشو، وراديو إرغُو للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في نيروبي.

وقال وزير الإعلام الصومالي مصطفى شيخ علي طحلو، الذي شارك في تشييع الصحافي، إن مقتل كينان هو عينة من الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون، وهناك سوابق إجرامية مماثلة بحق الإعلاميين. كما تعهد بملاحقة القتلة المتورطين في الجريمة.

بدوره قال مدير الإذاعة مصطفى ياسين الشيخ محمد إن مقتل كينان -الذي كان يشغل رئاسة التحرير في الإذاعة- تم عن طريق عبوة ناسفة وضعت في سيارته مسبقا وفجرت عن بعد عقب مغادرته منزله بوقت قليل. ولم تتبن أية جهة مسؤولية اغتياله.

كما أدان الاتحاد الوطني للصحفيين في بيان، اغتيال الصحفي يوسف كينان الذي وصفه بمراسل الشؤون الإنسانية.

وقال البيان “صدمنا بخبر اغتيال زميلنا كينان، وندين هذا العمل الوحشي ونرسل تعازينا إلى أهله وزملائه وأصدقائه”.

وطالب رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين محمد إبراهيم في البيان السلطات المعنية بالتحقيق في جريمة الاغتيال وتقديم المتورطين في قتله إلى العدالة.

وكان الاتحاد الوطني للصحفيين بالتعاون مع الأمم المتحدة منح في منتصف فبراير الماضي جائزة تقدير للصحفي يوسف كينان لإعداده تقارير مهمة حول الأوضاع الإنسانية المختلفة في أكثر من منطقة صومالية.

يشار إلى أن كينان هو ثاني إعلامي يقتل في الصومال هذا العام، حيث اغتال مجهولون موظفا إعلاميا في قسم الإعلانات بإذاعة “دلسن” في أبريل الماضي.

وكان استهداف الصحفيين أمرا شائعا في الصومال خلال عامي 2012 و2013، لكن أغلب تلك الهجمات نفذها مسلحون.

وتعد الصومال واحدة من البلدان الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين، وفقا لما أعلنته لجنة حماية الصحفيين.

18