تفجير انتحاري "خاطئ" يودي بحياة مدنيين أفغان

الاثنين 2014/03/03
العمليات الانتحارية في أفغانستان تحصد العشرات من المدنيين

كابول - ذكر مسؤولون أفغان، الأحد، أن 14 شخصا قتلوا بينهم 9 مسلحين في انفجار سيارة ملغومة داخل منزل بمدينة لوغار الواقعة شرق أفغانستان.

وقال دين محمد درويش، المتحدث باسم حاكم ولاية لوغار، إن “الانفجار قد يكون وقع على وجه الخطأ وأن المتمردين قتلوا بواسطة أسلحتهم ويبدو أن السيارة أعدت لشن هجوم إرهابي”، موضحا أن التحقيقات ما زالت جارية.

وأضاف درويش أن إدارة الاستخبارات تلقت معلومات حول إحضار المتمردين لمركبات مزودة بمواد متفجرة إلى مدينة بول علم.

وأوضح المتحدث الأمني الأفغاني أن المسلحين قاموا بإدخال السيارة داخل منزل موجود في منطقة بابوس تمهيدا لاستخدامها في عملية انتحارية، بيد أنها انفجرت في وجوههم، حسب وصفه، مضيفا أن انفجارها المفاجئ أدى إلى مقتل 7 مدنيين وثلاثة مسلحين وامرأتين والعديد من الأطفال ولا تزال جثث أخرى مفقودة.

وتعد ولاية لوغار معقلا لحركة طالبان ويصعب التحقق من المعلومات داخلها بشكل مستقل نظرا لخطورة الأوضاع فيها على الصحفيين.

وعلى صعيد آخر، قتل 14 مسلحاً وجرح عشرة آخرون واعتقل 15 من طالبان في عمليات أمنية مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية “إيساف” خلال اليومين الماضيين في أقاليم مختلفة من البلاد.

وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان لها، أمس، أن قواتها نفذت مع قوات “إيساف” عدة عمليات تطهير مشتركة بأقاليم تاخار وقندوز ولوغار وهيرات.

وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الذخائر الخفيفة والثقيلة والعبوات الناسفة بدائية الصنع دون ذكر لأية خسائر في صفوف القوى الأمنية.

من جانب آخر، أعلنت الشرطة الأفغانية، الأحد، أنه تم الإفراج عن 12 سجينا من مقاتلي حركة طالبان بالخطأ من سجن أفغاني بعدما تلقت سلطات السجن خطابا مزورا يزعم أنه صادر عن وكالة الاستخبارات الأفغانية.

وقال زاول رحمان دوران، المتحدث باسم شرطة قندهار، “تلقى سجن قندهار خطابا، الثلاثاء الماضي، من وكالة الاستخبارات يطلب الإفراج عن 30 سجينا”، مضيفا، بأن 18 منهم من حقهم قانونيا الإفراج عنهم، لكن 12 آخرين تمت إضافتهم بشكل مريب، وفق وصفه.

وقال دوران إن “اثنين من هؤلاء تم إعادة اعتقالهما ونحاول إلقاء القبض على العشرة المتبقين المتورطين في شن هجمات ضد القوات الأمنية وأنشطة إرهابية أخرى”.

5