تفجير انتحاري في العاصمة مقديشو يودي بحياة عشرة أشخاص

الخميس 2014/02/27
حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن التفجيرات التي تتعرض مقديشو

مقديشو- قال ضابط شرطة صومالي رفيع الخميس إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا عندما فجر انتحاري سيارته الملغومة في مقهى قرب مقر جهاز الأمن الوطني في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم أعلنت المسؤولية عنه حركة الشباب الإسلامية.

وهذا الانفجار هو الثاني في نحو أسبوع في المدينة بعد أن قالت حركة الشباب الإسلامية المتشددة إنها وراء هجوم على قصر الرئيس يوم الجمعة الماضي.

وقال الشيخ عبدالعزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة "نحن مسؤولون عن تفجير السيارة الملغومة" مضيفا أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن وإصابة 15 آخرين.

ومضى يقول "استهدفنا أفراد قوات الأمن الوطني الذين كانوا جالسين في مقهى. تفجير اليوم جزء من عملياتنا في مقديشو وسنستمر".وقال الكولونيل عبد القدير حسين وهو ضابط شرطة رفيع "انحرف المفجر بسيارته الملغومة نحو مقهى حيث يجلس رجال الأمن الوطني وفجر سيارته. حتى الآن تأكدنا من مقتل عشرة أشخاص بينهم أفراد من قوات الأمن الوطني ومدنيون. دمر المقهى بالكامل".

وقال عبد الله حسن قائد شرطة منطقة عبد العزيز في مقديشو إن هدف الهجوم كان سيارة تابعة للأمن الوطني تمر أمام المقهى.ويوم الجمعة استهدفت حركة الشباب القصر الحصين للرئيس حسن شيخ محمد في مقديشو في تفجير آخر ومعركة بالأسلحة.

وحركة الشباب الإسلامية التي تواجه القوة النارية المتفوقة للقوات الأفريقية الداعمة مختلف الميليشيات المتحالفة مع الحكومة الصومالية، تخلت عن القتال التقليدي واعتمدت أسلوب حرب العصابات الذي يزداد تطورا.

وأعلنت حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته في 21 فبراير مجموعة بواسطة سيارة انتحارية على فناء فيلا صوماليا التي تضم خصوصا القصر الرئاسي. وقتل خمسة مسؤولين أحدهم عضو في مكتب رئيس الوزراء، وجنود صوماليون خلال تبادل إطلاق النار مع المجموعة الإسلامية.

وفي 13 فبراير، انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور قافلة للأمم المتحدة على مدخل المجمع الذي يخضع لتدابير أمنية مشددة ويضم مطار مقديشو ومقر قيادة اميصوم وقتل ستة من المارة.

ومنذ أغسطس 2011، أتاحت الجهود التي بذلتها قوة اميصوم وكتيبة إثيوبية انضمت منذ ذلك الحين إلى القوة الأفريقية، طرد حركة الشباب من جميع معاقلها تقريبا في جنوب ووسط الصومال. لكن الإسلاميين ما زالوا يسيطرون فيهما على مناطق ريفية شاسعة، ويقول المحللون إن إلحاق الهزيمة بهم ما زال أمرا بعيد المنال.

وكانت حركة الشباب المتحالفة مع القاعدة تحكم معظم المنطقة الجنوبية في الصومال من 2006 حتى 2011 عندما طردتها قوات أرسلها الاتحاد الأفريقي من العاصمة مقديشو ثم من معظم المراكز الحضرية.

ومازالت الحركة تسيطر على مساحات من المناطق الريفية في جنوب الصومال وبعض البلدات والقرى الصغيرة ومن بينها معقلها الساحلي الرئيسي في براوة. وتواجه الصومال الفوضى والحرب الأهلية منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد باري في 1991.

1