تفجير انتحاري في فندق قرب السفارة السعودية ببيروت

الخميس 2014/06/26
هجمات تفجيرية متواصلة في لبنان

بيروت - قالت مصادر أمنية لبنانية إن تفجيرا انتحاريا استهدف عناصر من قوى الأمن العام في فندق في بيروت قرب سفارة المملكة العربية السعودية في وقت متأخر من مساء أمس في ثالث تفجير من نوعه خلال أقل من أسبوع.

وأضافت المصادر أن أحد المهاجمين فجر نفسه عندما اقترب منه رجال الأمن العام داخل فندق «دو روي» على بعد نحو 20 مترا من السفارة في منطقة الروشة الساحلية، ولم يتضرر مقر السفارة جراء الانفجار.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عشرات من رجال الأمن من الجيش والأمن العام في شارع رئيسي يعج بسيارات الاسعاف.

وحسب المصادر فإن الأجهزة الأمنية اعتقلت انتحاريا ثانيا ومازالوا يبحثون عن رجل ثالث مشارك في العملية.

وقال مسؤول في الأمن العام إن الانفجار الذي وقع قرابة الساعة السابعة (16:00 تغ) «نتج عن تفجير رجلين نفسيهما لدى مداهمة دورية من الأمن العام غرفتهما في فندق دوروي في منطقة الروشة».

وأشار إلى أنهما أقدما على تفجير مواد متفجرة، ما تسبب بمقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح، «وقد تم توقيفه».

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي تفقد مكان الانفجار للصحافيين إن «الانتحاري الذي تم توقيفه سعودي الجنسية».

وتسبب الانفجار بوقوع أكثر من عشرة جرحى بينهم ثلاثة عناصر من الأمن العام، بحسب ما ذكر مسؤولون رسميون.

وقال المسؤول الأمني إن العملية التي قام بها الأمن العام «تأتي في سياق متابعة المعلومات الأمنية التي وصلتنا أخيرا عن وجود مجموعات إرهابية» في البلد.

وأشار إلى أن عناصر الأمن العام استكملوا العملية التي كانوا يقومون بها في الفندق بحثا عن مشتبه بهم.

وفرضت القوى الأمنية طوقا حول المكان. وبثت محطات التلفزيون صورا عن بعد للفندق الذي سارعت إليه سيارات إسعاف وفرق إطفاء. وهو الانفجار الانتحاري الثالث في أقل من أسبوع. إذ وقع الانفجار الأول في منطقة البقاع (شرق) يوم الجمعة الماضي عند حاجز لقوى الأمن الداخلي وتسبب بمقتل عنصر كان على الحاجز وإصابة 33 شخصا بجروح.

ثم فجر شخص آخر نفسه الاثنين عند مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أن اشتبه به عنصران من الأمن العام كانا يمران في المكان بالصدفة، ما تسبب بمقتل أحد العنصرين، وإصابة 12 شخصا بجروح.

4