تفجير انتحاري يستهدف مسجدا للشيعة في الكويت

الجمعة 2015/06/26
أياد عابثة تريد ضرب الاستقرار

الكويت - أكدت مصادر رسمية في الكويت سقوط قتلى وجرحى في أول هجوم انتحاري من نوعه يستهدف مسجدا للشيعة في الدولة الخليجية بعد هجومين متتاليين ضربا مسجدين للشيعة في المملكة العربية السعودية المجاورة التي تشارك في حرب ضد الجماعات المتشددة وتقود تحالفا عربيا ضد الميليشيات الحوثية في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن الانفجار وقع في مسجد الإمام الصادق في مدينة الصوابر شرق العاصمة الكويتية أثناء صلاة الجمعة.

وأكدت الوكالة الرسمية وقوع قتلى وجرحى في الهجوم الذي لم يعرف بعد أسبابه. فيما قالت مصادر إعلامية محلية إن الانفجار كان هجوما انتحاريا وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المصلين داخل المسجد.

وقال شهود عيان من مكان الانفجار إن عدد ضحايا الهجوم يتجاوز الـ8 أشخاص بالإضافة إلى سقوط العديد من الجرحى.

وحضر إلى مكان الانفجار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح. وقالت مصادر محلية إنه تم إعلان حالة الطوارئ في عدد من المستشفيات لاستقبال الجرحى.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية الرسمية عن بيان لوزارة الداخلية قولها "إن الأجهزة الأمنية باشرت التحريات وتتابع مجريات الحادث لكشف الملابسات المحيطة به ومعرفة عدد المصابين والضحايا".

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تبنى الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مسجدين للشيعة شرق السعودية. وتتحسب دول خليجية من هجمات إرهابية تطال ترابها الوطني في ظل المعارك المتواصلة ضد التنظيم في العراق وسوريا واليمن.

وهدد التنظيم المتطرف مرارا بتنفيذ هجمات ضد البلدان الخليجية.

والكويت من الدول المشاركة بقوة في التحالف الدولي ضد الجماعات المتطرفة وأيضا تشارك في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن ضد الميليشيات الحوثية.

وكانت الكويت قد اتخذت جملة من الإجراءات الاستباقية تجنبا لامتداد عدوى التفجيرات الإرهابية التي تشهدها أكثر من دولة عربية.

ولم تستبعد السلطات الكويتية أن يطالها التهديد الإرهابي على أراضيها خاصة بعد الهجومين الانتحاريين اللذين ضربا شرق المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة.

1