تفجير سيارة عشية الانتخابات التايلاندية

الاثنين 2014/02/03

التفجير أودى بحياة مساعد مسؤول شرطة المنطقة و3 عناصر أمن آخرين

بانكوك - قتل 4 جنود بينهم مساعد مسؤول في الشرطة، أمس الأحد، إثر انفجار وقع في إقليم باتاني جنوب تايلاند، وذلك أثناء توجههم إلى إحدى الوحدات الخاصة بحماية الانتخابات.

ونقلت صحيفة “بانكوك بوست” التايلاندية عن أمين عام لجنة الانتخابات، بوشونغ نوتراوونغ، قوله إن “المجموعة كانت متوجهة ليل أمس نحو إحدى الوحدات المعنية بحماية الانتخابات عندما انفجرت قنبلة في منطقة خوك فو، أودت بحياة مساعد مسؤول شرطة المنطقة و3 عناصر أمن آخرين”.

وذكر براباس شيانابونغ مدير لجنة انتخابات إقليم باتاني، أن التفجير لا علاقة له بالانتخابات كونه وقع خلال اشتباك بين المسلّحين ومجموعة دفاعية من القرويين.

وأشار شيانابونغ إلى أن عناصر من الأمن كانوا بصدد التوجه إلى الوحدة الأمنية الخاصة بالانتخابات للتحقيق بشأن الاشتباك ولدى صعودهم السيارة التي تقلهم، انفجرت قنبلة بالقرب منهم ما أدّى إلى مقتلهم جميعاً.

وعلى صعيد متصل، أعلنت لجنة الانتخابات في تايلاند أنه جرى تأجيل موعد إعلان نتائج الانتخابات العامة نظرا لمشكلات من بينها عرقلة التصويت المبكر قبل أيام وغلق مراكز الاقتراع ببعض الدوائر الانتخابية.

وكانت اللجنة قد أعلنت عن انتهاء العملية الانتخابية وأن مراكز التصويت أغلقت في الوقت الذي كان مقررا لها على الرغم من المشاكل التي سببها المتظاهرون في أكثر من 10 بالمئة من الدوائر.

وقد أدلى التايلانديون بأصواتهم في انتخابات تشريعية تجري في أجواء من التوتر الشديد، غداة المواجهات بين المحتجين والشرطة في بانكوك على خلفية الأزمة التي تمر بها البلاد، حيث أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى خلال ثلاثة أشهر، هي عمر انطلاق الاحتجاجات.

وانطلقت الانتخابات العامة في تايلاند في ظل مخاوف كبيرة من أعمال عنف ومحاولات إعاقة العملية الانتخابية.

وقال الأمين العام للهيئة بوشونغ نوتراوونغ إن “مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها في أنحاء البلاد”، مضيفا أن المحتجين منعوا الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في 12 من محافظات البلاد الجنوبية، بالإضافة إلى اثنتين من دوائر العاصمة بانكوك.

وكانت بانكوك قد شهدت، أمس الأول، معارك بالأسلحة النارية بين محتجين من جهة ومؤيدين للانتخابات من جهة أخرى، أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة.

وكانت حركة الاحتجاج قد انطلقت قبل عدة أشهر ضد ما يقول المحتجون، إنه فساد حكومة ينجلوك شيناواترا، مطالبين باستقالتها وإقالة الحكومة برمتها.

5