تفجير في الرمادي يودي بحياة قائد شرطة الانبار

الأحد 2014/10/12
اللواء الركن احمد صداك كان يقود عملية ضد تنظيم داعش

بغداد- قتل قائد شرطة محافظة الانبار، اللواء الركن احمد صداك، بانفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار غرب بغداد، حيث تدور معارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يطلق عليه اسم "داعش"، حسب مصادر رسمية وامنية الاحد.

وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار "قتل اللواء الركن احمد صداك بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه صباح اليوم" الاحد.

ووقع الانفجار لدى مرور موكب قائد الشرطة في منطقة البوريشة، الى الشمال من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، وفقا للمصدر.

بدوره، اكد العقيد عبد الرحمن الجنابي من شرطة الانبار "مقتل اللواء صداك واصابة اربعة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة شمال الرمادي".

واضاف ان "اللواء صداك كان يقود قوات من الشرطة لتحرير منطقة طوي، التابعة لناحية ابو ريشة، خلال اشتباكات بدأت منذ ليلة امس ضد عناصر داعش".

ونقلت قناة العراقية الحكومية في خبر عاجل "مقتل اللواء الركن احمد صداك قائد شرطة الانبار بانفجار عبوة ناسفة في منطقة البوريشة، في الانبار". وتعرض صداك قبل مقتله الاحد الى محاولات اغتيال متكررة، وفقا لمصادر امنية.

ويسيطر الاسلاميون المتطرفون على مناطق واسعة في محافظة الانبار التي تشترك بحدود تمتد لحوالي 300 كيلومتر مع سوريا.

وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية الجمعة ان القوات الحكومية العراقية بحاجة ملحة الى التدريب لتتمكن من مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في غرب البلاد.

كما قتل 25 شخصا على الاقل الاحد في ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت بلدة قرة تبة الواقعة في شمال محافظة ديالى شمال شرق بغداد، بحسب مسؤول امني رفيع.

وقال مسؤول امني كردي من جانبه ان "حصيلة التفجيرات التي وقعت في قرة تبة بلغت 27 قتيلا وعشرات الجرحى". واكد ان "24 منهم من عناصر البشمركة القدامى الذين جاؤوا للالتحاق بجبهات القتال ضد عناصر الدولة الاسلامية".

وكان مدير ناحية قرة تبة وهاب احمد الذي اصيب بجروح اثر انفجار احدى السيارات قرب مكتبه قال في وقت سابق ان "عشرين شخصا قتلوا على الاقل واصيب عشرة اخرون بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في البلدة".

واضاف ان "التفجيرات التي وقعت في اوقات متقاربة استهدفت مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر الاسايش (قوات الامن الكردية) ومكتب مدير الناحية".

وخلفت التفجيرات التي استهدفت المباني القريبة من بعضها اضرارا في شبكة الكهرباء ومقر محاربي البشمركة القدماء.

وتقع هذه المدينة التي يقطنها اكراد في شمال بلدة جلولاء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، وتعد خط المواجهة مع هذا التنظيم المتطرف.

وتعد هذه البلدة من المناطق المتنازع عليها بين المركز واقليم كردستان الذي يطالب بضمها الى اقليمه ضمن عدد من المدن التي يسكنها اكراد في محافظة ديالى.

وتخضع حاليا لسيطرة الاكراد بشكل كامل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة الاتحادية اثر هجوم تنظيم الدولة الاسلامية على عدد من المدن والبلدات العراقية شمال البلاد في العاشر من يونيو.

1