تفجير قرب مبنى للمخابرات العسكرية بمصر

الأحد 2013/12/29
الأمن المصري في دائرة الاستهداف

القاهرة- جد انفجار الأحد بواسطة عبوة ناسفة زرعت بالقرب من مبنى تابع للمخابرات العسكرية في محافظة الشرقية، وهو التفجير الثالث من نوعه هذا الأسبوع الذي يستهدف قوات الأمن والجيش المصري، وقد أسفر الهجوم وفق ما أفادت به مصادر عسكرية إلى اصابة 4 جنود.

وقال التلفزيون الرسمي المصري إن انفجارا وقع قبيل ظهر الأحد بالقرب من مبنى للمخابرات في منطقة أنشاص في محافظة الشرقية بدلتا النيل وهو ثالث تفجير يقع في مصر خلال أقل من أسبوع، وأوضح مصدر طبي أن الانفجار أسفر عن سقوط أربعة جرحى في صفوف الجيش المصري.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن "عبوة ناسفة تم زرعها بجوار مكتب المخابرات الحربية في أنشاص بمحافظة الشرقية انفجرت".

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن "العبوة انفجرت عند السور الخلفي للمكتب، ما أدى إلى تدمير جزئي لهذا السور".

وبحسب المصدر نفسه فإن المصابين الأربع "من أفراد تأمين المكتب".

وكان تفجير بسيارة مفخخة استهدف فجر الثلاثاء الماضي مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة موقعا 15 قتيلا معظمهم من رجال الشرطة.

كما انفجرت عبوة يدوية الصنع بالقرب من حافلة نقل عام في القاهرة الخميس ما أسفر خمسة جرحي.

وغداة تفجير المنصورة، أعلنت الحكومة المصرية الأربعاء جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، نظرا لأن أصابع الاتهام توجهت نحوى الجماعة فيما يخص تفجير الدقهلية، وقد خرج المصريون في مظاهرات منددة بالتفجير داعية إلى القصاص من مرتكبي هذه الجريمة.

وأشار مراقبون في هذا السياق أن جماعة الإخوان المسلمين هي المتهم الأبرز بالوقوف وراء هذه التفجيرات التي تستهدف مقرات الأمن، في محاولة إلى خلق نوع من الفوضى قبيل الاستفتاء على الدستور المصري الجديد.

ووقعت اشتباكات بين متظاهرين من جماعة الإخوان المسلمين والشرطة الجمعة في عدة محافظات أوقعت خمسة قتل.

كما قتل طالب في جامعة الأزهر السبت خلال اشتباكات بين الشرطة والطلاب من أنصار الرئيس المنبثق من جماعة الإخوان محمد مرسي الذي عزله الجيش في يوليو الماضي اثر نزول ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة برحيله.

وسقط قرابة ألف قتيل منذ فضت قوات الأمن اعتصامي أنصار مرسي في القاهرة منتصف آب الماضي كما القي القبض على عدة ألاف من من قيادات وكوادر جماعة الإخوان منذ ذلك الحين.

1