تفصيل البيان في الفرق بين داعش والنصرة والإخوان

الخميس 2015/08/06

* السؤال الأوّل: هل يجوز للزّوج أن يضرب زوجته؟

* جواب داعش: نعم، يجوز للزّوج أن يؤدب زوجته سواء بالعصا أو بغير العصا. وهو حقّ ضمن حقوق القوامة التي منحها الشرع للزّوج المسلم. ولا ينكر هذا الحق أو يجادل فيه إلا كافر أو زنديق.

* جواب النصرة: نعم، يجوز للزوج أن يضرب زوجته في بعض الحالات، لكن على أساس ألا يظلمها، وألا يُسبب لها عاهة مستديمة.

* جواب الإخوان: نعم.. لا.. نعم.. لكن.. المهم.. ممممم.

* السؤال الثاني: هل تقطع المرأة صلاة الرّجل، مثل الحمار والكلب الأسود؟

* جواب داعش: نعم، من معلوم الشرع بالضرورة أن المرأة تقطع صلاة الرجل. وهذا حكم لا يقبل الجدال في أي حال من الأحوال.

* جواب النصرة: نعم، تقطع المرأة صلاة الرجل، لكن إذا كانت المرأة ترتدي لباسا “شرعيا” لا لبس فيه، ومرّت على مسافة بعيدة من الرجل بحيث لا تثيره ولا تفتنه، فصلاته جائزة بإذن الله.

* جواب الإخوان: نعم.. لا.. نعم.. لكن.. المهم.. ممممم.

* السؤال الثالث: هل يدعو الإسلام إلى قتل المرتد؟

* جواب داعش: نعم، لقد أجمع علماء السلف على أن المترد يقتل، ولا يجوز لنا مخالفة ذلك الحكم الشرعي أو الشك فيه.

* جواب النصرة: نعم، لكن بعد أن يُستتاب، فإن تاب توبة نصوحا لا لبس فيها نظرنا في أمره وقبلنا توبته، وإلا فإنه يقتل بعد إقامة الحجة عليه.

* جواب الإخوان: نعم.. لا.. نعم.. لكن.. المهم.. ممممم.

*السؤال الرابع: هل إقامة الخلافة الآن ضرورة شرعية؟

* جواب داعش: نعم، إقامة الخلافة ضرورة شرعية وأصل ثابت من أصول الدين، بإجماع الصحابة واتفاق التابعين وإقرار تابعي التابعين. وغياب الخلافة يجعل الإسلام ناقصا والجميع آثما، وهذا ما نخشاه.

* إجابة النصرة: نعم، لكن ممممم.

* جواب الإخوان: ممممم لكن، نعم.

* السؤال الأخير: ما رأيك في هذه الأسئلة؟

* جواب داعش: إنها أسئلة مشروعة ولا يطرحها إلا مسلم حريص على معرفة دينه، فنجيبه عنها بلا لبس ولا حرج.

* جواب النصرة: إنها أسئلة مشروعة إذا خلصت النوايا وحَسُن الإيمان.

* جواب الإخوان: إنها تفاصيل ليس ضروريا طرحها الآن، طالما “الإسلام هو الحل”.

24