تفضيل الأم لأحد الأبناء يعرّضه لمشاكل نفسية

الخميس 2015/11/12
الابن المفضل يكون أكثر عرضة للاكتئاب

واشنطن - توصلت دراسة أميركية قام بتأليفها جيل سويتور، أستاذ الاجتماع في جامعة بوردو في لافاييت، إلى أن الفوز بلقب الابن المفضل ليس بالضرورة شيئا جيدا، لأن الابن المفضل يكون أكثر عرضة للاكتئاب.

الدراسة استندت على بيانات 725 ابنا بالغا لـ309 أسر شارك أفرادها في برنامج أبحاث موسّع حول العلاقة بين الآباء والأبناء، تراوحت أعمار الآباء بين 65 و75 عاما واستمرت 7 سنوات.

ودرس فريق البحث 4 جوانب: تصور الأبناء عن التقارب العاطفي مع الأمهات، ونظرتهم للصراع والتنافس، وتصورهم لفخر الأمهات بهم، وتصورهم للشعور بخيبة أمل الأمهات. وقام فريق البحث بتقييم أعراض الاكتئاب بين الأبناء. وأكد الباحثون أن أعلى معدلات الاكتئاب بين الأبناء كان بين من يعتقدون أنهم الأقرب عاطفيا لأمهاتهم مقارنة بأشقائهم، ومن يعتقدون أنهم الأكثر تحقيقا لخيبة أمل أمهاتهم.

وأوضحوا أن التنافس بين الإخوة قد يكون مسؤولا عن ارتفاع درجات الاكتئاب بين من يعتقدون أنهم الأقرب لأمهاتهم، أو قد ينتج عن زيادة الشعور بالمسؤولية عن الرعاية العاطفية للأمهات المسنات. وقال مؤلف الدراسة جيل سويتور “تشير هذه النتائج إلى نمط من الارتباط بين تفضيل الأم وبين الحالة النفسية يمكن أن يعزى إلى عمليات تنطوي على المقارنة بين الأشقاء”.

يذكر أن دراسة كندية أنجزت في وقت سابق أشارت إلى أن معاملة أحد الأطفال بشكل سلبي وتمييز طفل عن آخر لا ينعكسان سلبا على الطفل الذي يعامل بشكل سيء فقط، لكن آثارها تمتد حتى بقية أطفال الأسرة.

وأثبتت أن التأثير السلبي يمتد إلى الأطفال الذين يُظن أنهم يستفيدون من التمييز، بعد أن كانت معظم الدراسات السابقة تركز فقط على الأثر السلبي للمعاملة المختلفة على الطفل الذي يعاني التمييز.

21