تفوق أوروبي وفشل عربي في مونديال كرة اليد

الثلاثاء 2017/01/31
قدرة على رفع الألقاب

باريس - أسدل الستار على بطولة كأس العالم لكرة اليد، التي أقيمت في فرنسا، بمشاركة 24 فريقا، وانتهت بتتويج حامل اللقب وصاحب الأرض. وتوج منتخب فرنسا بلقب كأس العالم لكرة اليد، بالتغلب على منتخب النرويج، بنتيجة 33-26، في المباراة النهائية التي أقيمت بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتعتبر فرنسا حاملة اللقب والدولة المستضيفة أكثر الفرق تتويجا بكأس العالم لكرة اليد بـ6 ألقاب، بينما توجت السويد ورومانيا باللقب 4 مرات وألمانيا 3 مرات وروسيا وإسبانيا مرتين، فيما تمكنت كرواتيا ويوغسلافيا والاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا من الفوز باللقب مرة واحدة. وشاركت في المونديال خمسة فرق عربية هي قطر ومصر وتونس والسعودية والبحرين، إلا أنها فشلت في تقديم العرض المنتظر وطموحات جماهيرها رغم استعداد هذه الفرق للبطولة لفترات طويلة.

تفوق كامل

أكدت المنتخبات الأوروبية تفوقها الكامل في هذه البطولة، وكانت البداية من الدور الأول، بعد أن حصلت على المركزين الأول والثاني في المجموعات الأربع، وصولا إلى المربع الذهبي، ووجود المنتخبات الأوروبية الأربعة فرنسا والنرويج وكرواتيا وسلوفينيا. وتمكن المنتخب الفرنسي من حصد اللقب السادس في تاريخه، ليبقى على قمة المنتخبات الأكثر تتويجا بالمونديال، محافظا على لقبه الذي أحرزه في النسخة السابقة للمونديال بقطر 2015.

وتمكن من تحقيق مساعيه في حصد اللقب للمرة الثانية على التوالي في تاريخه، ويحقق إنجازا حققه من قبل في نسختين متتاليتين 2009 و2011. ولا يعد منتخب فرنسا الوحيد الذي حقق لقبين متتاليين لكأس العالم، حيث حققهما منتخب السويد في نسختي 1954 و1958، ورومانيا في نسختي 1961 و1964، وكررها للمرة الثانية في نسختي 1970 و1974. وتمكن منتخب النرويج الشاب من تحقيق أول ميدالية عالمية له في تاريخه، بمشاركة جيل سيكون له مستقبل واعد في كرة اليد العالمية والأوروبية، وتمكن من حصد الميدالية الفضية بعد خسارته في النهائي أمام فرنسا.

المنتخب التونسي كان مفاجأة الفرق العربية في كأس العالم، لأنه قدم أسوأ أداء له رغم أنه كان أحد المرشحين لتقديم مستويات كبيرة، إلّا أنه احتل المركز الـ19

ولعل أبرز ما شهدته البطولة، الحضور الجماهيري الكبير، وكان أهم أسباب تتويج منتخب فرنسا صاحب الأرض باللقب، ووصل عدد الحضور نحو 540 ألف متفرج طوال البطولة.

أفضل نتيجة عربية

كان المنتخب القطري صاحب أفضل نتيجة بالمونديال، بعد أن أُقصي من دور ربع النهائي (الثمانية) واحتل المركز الثامن بالمونديال تبعا لتصنيف الاتحاد الدولي للعبة. وشارك المنتخب القطري ضمن المجموعة الرابعة بالمونديال، واحتل المركز الرابع برصيد 4 نقاط، من فوزين وثلاث هزائم، وفاز بثمن النهائي على المنتخب الألماني بنتيجة 22-20، ولكن مغامرته انتهت في ربع النهائي، بعد خسارته أمام سلوفينيا بصعوبة بنتيجة 30-32. وكان المنتخب المصري ثاني أفضل المنتخبات العربية في المونديال، بعد احتلاله المركز الـ13 بالترتيب العام للمونديال، بعد أن ودّع البطولة العالمية من دور الـ16 (ثمن النهائي). ولعب الفراعنة ضمن المجموعة الرابعة، واحتلوا المركز الثالث برصيد 6 نقاط، من ثلاثة انتصارات وهزيمتين، وودعوا المونديال من ثمن النهائي، بعد الخسارة أمام كرواتيا بنتيجة 19-21.

أما المنتخب التونسي فكان مفاجأة الفرق العربية في كأس العالم، لأنه قدم أسوأ أداء له رغم أنه كان أحد المرشحين لتقديم مستويات كبيرة، إلّا أنه احتل المركز الـ19.

كما احتل المنتخب السعودي المركز الـ20، بعد أن جاء في المركز الخامس بالمجموعة الثالثة، برصيد نقطتين، من فوز وأربع هزائم، وأيضا منتخب البحرين، الذي كان أحد أضعف فرق البطولة، واحتل المركز الـ23 وقبل الأخير في الترتيب العام للمونديال، ليكون من أسوأ المنتخبات بكأس العالم.

23