تفوق الجامعات الغربية وسط غياب شبه كلي للجامعات العربية

الثلاثاء 2013/10/08
معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا يحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم

لندن- كشفت مجلة "تايمز هاير إديوكيشن" البريطانية، عن تصنيفها الجديد للجامعات على مستوى العالم، ويعتمد هذا التصنيف على 13 معيار دقيق، لتوضيح مدى التزام الجامعات على مستوى العالم بالمهام الرئيسية للجامعة العالمية المعاصرة، بما في ذلك البحث والتعليم ونقل المعرفة والنشاط الدولي.

واحتل معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا المركز الأول على القائمة للعام الثاني على التوالي، تلته جامعة هارفارد وجامعة أكسفورد في المركز الثاني، وجاءت جامعة كامبريدج في المركز السابع.

واحتفظت جامعة طوكيو بمركزها كأفضل جامعة في آسيا، وقفزت 4 مراكز لتصبح في المرتبة الـ 23، وجاءت جامعة سنغافورة الوطنية في المركز الثاني في آسيا، متقدمة من المركز الـ 29 إلى الـ 26 على مستوى العالم، لتحتل مكان جامعة ملبورن الأسترالية.

تجدر الإشارة إلى أن قائمة أفضل 200 جامعة شملت جامعات من 26 دولة.

واحتلت الولايات المتحدة 7 مراتب من بين المراكز الـ 10 الأولى، وجاءت 77 مؤسسة أميركية في قائمة أفضل 200 جامعة، وشغلت بريطانيا المرتبة الثانية برصيد 31 جامعة في قائمة الـ 200. ويذكر أن مزيد من المؤسسات الآسيوية في طريقها إلى اللحاق بركب أفضل الجامعات في الغرب، وتشغل بشكل متزايد عدة مراكز على قائمة أفضل 50 جامعة بالعالم، ولا تظهر أية إشارات على التراجع.

ونالت الجامعات التركية على مستوى العالم الإسلامي، نصيب الأسد في تصنيف التايمز، إذ جاءت 5 جامعات في الترتيب 199 و211 و 214 و228 و286.

ولم يتضمن تصنيف أفضل 400 جامعة في العالم، الذي تعده صحيفة «التايمز» البريطانية بالتعاون مع «رويترز» العالمية، أي جامعة عربية باستثناء جامعتين سعوديتين، فكانت المرتبة 321 من نصيب جامعة الملك عبد العزيز، و 322 لجامعة الملك سعود، وكانت جامعة الملك عبد العزيز حصلت على الترتيب 318 العام الماضي ضمن التقييم نفسه لكنها تراجعت إلى المرتبة 321.

ويذكر أن دراسة بحثية كشفت أن دول الخليج تنفق حوالي 60 مليار دولار على التعليم المدرسي والجامعي سنويا.

وأشارت الدراسة التي أعلنتها شركة "غرول ميديا" في دبي، المتخصصة في التطبيقات التعليمية الإلكترونية، إلى أن دول الخليج تتجه بقوة نحو التعليم الإلكتروني، مستفيدة من خدمات الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

وأوضحت أن "الإمارات من أبرز الدول العربية التي بدأت التحول نحو التعليم بالأجهزة اللوحية (التابلت) في الجامعات، وتستعد إلى تعميم التجربة في المدارس".

وقال دينيش لالفاني الرئيس التنفيذي للشركة في بيان، أن الجانب السلبي في التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في الدول العربية، هو أن محتواها مصنع في الدول الغربية، وبعضها لا يتناسب مع الثقافة العربية.

17