تقارب أردني مصري.. وملف الغاز حاضر بقوة

الثلاثاء 2013/10/08
مصر والأردن تعاون ما بعد الإخوان

عمان- يبدأ الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اليوم زيارة للمملكة الأردنية الهاشمية يجري خلالها مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وتعتبر الزيارة الأولى لأي رئيس مصري للمملكة بعد ثورة 25 يناير قبل أكثر من عامين.

وتأتي الزيارة حسب مراقبين نتيجة التقارب الأردني المصري بعد الإطاحة بنظام الإخوان في مصر وهو ما اعتبره الأردن إضعافا لقوة الإخوان وتحجيما لتنامي نفوذهم في المنطقة، خاصة وأن الإخوان المسلمين في الأردن يتبعون التنظيم الأم في مصر.

واعتبر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي أمس خلال مؤتمر صحفي للحديث حول الزيارة المرتقبه أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد دعم الخيارات الوطنية للشعب المصري، ومساندة مصر في جهودها لترسيخ أمنها واستقرارها.

وأكد مراقبون أن اللقاء سيتناول دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والمستجدات والأوضاع الراهنة في المنطقة خاصة التعاون الاقتصادي، وتسوية ملف الغاز المصري الذي شهد انقاطاعات متتالية خلال العامين الماضيين نتيجة تفجير خط الغاز من قبل جماعات مسلحة بشكل مستمر. وأنهى رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور زيارة لمصر التقى خلالها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور حيث جاءت الزيارة للتأكيد على عودة العلاقات إلى سابق عهدها بين البلدين وهو ما أشار اليه المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي.

وكان النسور شدد خلال الزيارة على وقوف الأردن إلى جانب مصر في هذه الظروف الدقيقة مؤكدا أن أمن وسلامة مصر هما أمن وسلامة الأمة جميعا، كما شارك خلال زيارته بحضور احتفالية الجيش المصري التي نظمها بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار حرب أكتوبر 1973.

وقال مصدر مسؤول لـ»العرب» إن ملف الغاز المصري من أهم الملفات المطروحة للنقاش بين الزعيمين العربيين، حيث من المتوقع أن تصل خسائر الأردن التراكمية الناتجة عن انقطاع الغاز المصري إلى 5.24 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، حسب تصريحات لوزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد حامد في وقت سابق.

4