تقارب حظوظ المرشحين للفوز بالكرة الذهبية مع اقتراب ساعة الصفر

الاثنين 2015/01/12
العالم ينتظر حفل توزيع جوائز الفيفا

نيقوسيا - تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية صوب مدينة زيوريخ السويسرية، اليوم الإثنين، لمتابعة الحفل السنوي الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاختيار الأفضل على مستوى العالم.

وستكون جائزة أفضل لاعب في العالم هي محط اهتمام الجميع، حيث سيتنافس عليها ثلاثة مرشحين هم، كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ومانويل نوير.

سيتم اليوم إماطة اللثام عن اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2014 التي يشارك في منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلة فرانس فوتبول الفرنسية في حفل يقام بقصر المؤتمرات في زيوريخ.

وتبدو حظوظ البرتغالي كريستيانو رونالدو مرتفعة للفوز بهذه الجائزة المرموقة للمرة الثالثة في تاريخه، وذلك على حساب الأرجنتيني ليونيل ميسي والحارس الألماني مانويل نوير. ويتنافس الثنائي رونالدو وميسي على الجائزة للمرة السادسة، حيث سبق وأن تفوق ميسي على رونالدو ثلاث مرات أعوام 2009 و2011 و2012، بينما تفوق رونالدو عامي 2008 و2013، وفشلا في الفوز بالجائزة عام 2007، والتي فاز بها البرازيلي ريكاردو كاكا.

ويعد البرتغالي رونالدو المرشح الأبرز لنيل الجائزة، حيث قدم في عام 2014 أداء ممتازا مع فريقه ريال مدريد الأسباني، بعدما توّج معه بلقب دوري أبطال أوروبا، كما أنه في بداية الموسم الجديد 2014-2015 شكل الفتى البرتغالي ماكينة تهديفية لم يستطع أحد الوقوف في وجهها، حيث سجل وحده 26 هدفا حتى الآن.

وفي دوري الأبطال قاد رونالدو فريقه للتأهل لدور الـ 16 بعد 5 انتصارات متتالية في دور المجموعات وسجل 4 أهداف، إضافة إلى ذلك نال لقب الحذاء الذهبي هذا العام كأفضل هداف في أوروبا مشاركة مع الأورغوياني لويس سواريز. ورغم أن أداء اللاعب لم يكن بالشكل المتوقع في مونديال البرازيل، حيث خرج مع البرتغال من الدور الأول، بالإضافة إلى مونديال الأندية إلا أن ذلك لن يقلل من فرص فوزه بالجائزة.

جوزيب غوارديولا: "اللاعبون الثلاثة رائعون ويستحقون جميعا الجائزة"

ولن يكون الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في صفوف برشلونة بالخصم السهل، حيث نجح خلال عام 2014 في تحطيم العديد من الأرقام القياسية، حيث أصبح الهداف التاريخي للدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا. وذلك على الرغم من فشله في تحقيق أي إنجاز مع ناديه الكتالوني في عام 2014 بعد فشل فريقه في المنافسة على لقب الدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا وكذلك كأس أسبانيا.

ولكن نجح “البرغوث” الأرجنتيني في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل، وكان منتخب بلاده قاب قوسين أو أدني من التتويج باللقب العالمي إلا أنه فشل في الفوز بها بعد هزيمته في النهائي من ألمانيا بهدف دون رد.

أما الحارس الألماني مانويل نوير، فقد تألق خلال عام 2014 بشكل لافت للنظر سواء مع منتخب بلاده وكذلك مع ناديه بايرن ميونيخ، حيث توّج مع البافاري بلقب الدوري الألماني الموسم الماضي في وقت مبكر جدا، كما أنه حافظ على شباكه نظيفة لأكثر من 48 مباراة في موسمين متتاليين.

وكان نوير أحد أهم عناصر منتخب الماكينات المتوّج بلقب المونديال، حيث لم تتلق شباكه إلا 4 أهداف، خلال البطولة كلها، وفاز بجائزة أفضل حارس بالمونديال.

وطلب الأسباني جوزيب غوارديولا المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني من حارسه مانويل نيوير بأن يستمتع بحفل تسليم الكرة الذهبية، وألا يصب تركيزه على الفوز بالجائزة. وقال غوارديولا: “نصيحتي لمانويل هي نفس النصيحة التي قلتها لفرانك ريبيري قبل عام: اذهب واستمتع .. إذا فزت فهذا خير، وإن لم تفز فهو خير أيضا”.

وأضاف: “على مانويل أن يفخر بنفسه لأنه من الصعب أن تكون بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم”. ووصل نوير إلى المرحلة النهائية من التصويت إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أنه يأتي في مرتبة لاحقة على المهاجمين الكبيرين في استطلاعات الرأي.

وتابع المدرب الأسباني قائلا: “اللاعبون الثلاثة رائعون ويستحقون جميعا الجائزة .. أتمنى أن يفوز مانويل بهذه الجائزة”.

وفيما يتعلق بجائزة أفضل مدرب فإنه يتنافس عليها الثلاثي الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، ويواكيم لوف المدير الفني لألمانيا، والأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتليكو مدريد.

وبالنسبة لجائزة بوشكاش لأجمل هدف فقد ضمت القائمة النهائية، هدف لاعبة بيمونت يونايتد ستيفاني روش في شباك ويكسفورد يوث بيونل في الدوري الإيرلندي، وكذلك الكولمبي جيمس رودريغيز في مرمى أورغواي، والهولندي روبين فان بيرسي في مرمى أسبانيا.

وتتنافس كل من الألمانية نادين كيسلر، والبرازيلية مارتا، والأميركية آبي وامباك على جائزة أفضل لاعبة في العالم.

23