تقارب مصري أميركي على وقع محاربة الإرهاب

الأربعاء 2015/07/15
الإرهاب.. عدو مشترك

القاهرة - رجحت مصادر أمنية تزايد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية ومصر، خلال الفترة المقبلة، لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي الليبية.

وكانت معلومات قد تم تداولها خلال اليومين الماضيين، أشارت إلى أن الولايات المتحدة تجري مباحثات مع دول في شمال أفريقيا لنشر طائرات دون طيار لتعزيز مراقبة التنظيم في ليبيا.

جاء ذلك في وقت طلبت فيه القاهرة شراء معدات أميركية الصنع ذات تكنولوجيا فائقة، لمراقبة الحدود المصرية مع ليبيا.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان لها إن هناك اتفاقا سيتم مع القاهرة لبيع معدات بنحو 100 مليون دولار، وهي الصفقة التي يجب أن يوافق عليها الكونغرس، في الوقت الذي طلبت فيه القاهرة من الولايات المتحدة توريد معدات استشعار للمراقبة، ومعدات أخرى للاتصالات وتدريب المصريين عليها لمعرفة كيفية استخدامها.

واعتبر خبراء أمنيون أن صفقة معدات مراقبة الحدود تأتي في إطار المساعدات العسكرية الأميركية لمصر، وضمن مساع تفعيل التعاون بين البلدين لمواجهة الإرهاب في المنطقة، خاصة أن هناك قدرا من الليونة الظاهرة في الموقف الأميركي من الإرهاب الذي تواجهه مصر.

ويري مراقبون أن الصفقة الجديدة، قد تكسر الجمود الذي خيم على العلاقات بين الجانبين، بسبب تباعد الرؤى والمواقف حول عدد من القضايا السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها سوف تخدم المصالح الأميركية، باعتبار أن الأجهزة التي سوف تحصل عليها مصر متصلة بالأقمار الصناعية الأميركية، الأمر الذي يسهل على واشنطن الحصول على المزيد من المعلومات عما يجري على الحدود المصرية-الليبية.

كل ذلك يأتي وسط تلميحات أميركية بعدم استبعاد القيام بعمليات عسكرية خاطفة ضد المتشددين في ليبيا، بالتزامن مع تصريحات اللواء سامح سيف اليزل المعروف بعلاقته الوثيقة بالمؤسسة العسكرية المصرية، نوه فيها إلى تفكير القاهرة في توجيه ضربة وقائية بالقرب من الحدود مع ليبيا.

من جانبه توقع اللواء نبيل فؤاد مساعد وزير الدفاع المصري (سابقا) أن توجه القوات المسلحة ضربة عسكرية للميليشيات داخل ليبيا، حال تيقنها من تورط عناصر ليبية في الهجمات التي وقعت بسيناء في الأول من يوليو الجاري.

4