تقدم جديد للقوات العراقية شرقي الموصل

الثلاثاء 2017/01/17
العمليات العسكرية كبّدت داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات

نينوى (العراق) أعلن الجيش العراقي، الثلاثاء، عن تحرير حي جديد ومنطقتين، شرقي مدينة الموصل (شمال)، بعد معارك مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

قائد عمليات "قادمون يا نينوى" التابعة للجيش، الفريق الركن عبد الأمير يارالله، قال في بيان إن "جهاز مكافحة الإرهاب تمكن، من تحرير حي نينوى الشرقية، وسوق الأغنام، ومنطقة باب شمس، شرقي مدينة الموصل".

ولفت يارالله، إلى أن "العمليات العسكرية كبّدت تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات".

أما الفريق الركن كمال الدين ياسين الكرخي، أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب الميدانيين، فقال إن "قيادة العمليات الخاصة الثانية، اقتحمت المنطقة الأثرية، وتمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة منها". وتابع "نقترب من إعلان تحرير المحور الشرقي لمدينة الموصل بالكامل".

وشدد الكرخي، على أن "القوات المسلحة العراقية المشتركة عازمة، على إكمال تحرير حي المهندسين في الجانب الأيسر للموصل (المحور الشمالي)".

وأعلن الجيش العراقي الأحد، في تقرير مفصل، تحرير 80 حياً سكنياً في مدينة الموصل، شمالي البلاد، من تنظيم "داعش"، منذ انطلاق العمليات العسكرية قبل ثلاثة شهور لتحرير المدينة من التنظيم المتطرف.

وفي 17 أكتوبر الماضي، بدأ الجيش العراقي والقوات المتحالفة معه، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، التي استولى عليها "داعش" في حزيران 2014.

من جهة أخرى أجلت القوات العراقية الاثنين، أكثر من 3 آلاف مدني من شرقي مدينة الموصل، شمالي البلاد، إلى مناطقة خاضعة لسيطرتها، لترتفع بذلك أعداد النازحين من العمليات العسكرية في المدينة إلى 181 ألف شخص.

وقال قاسم الربيعي، الضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، إن "قوات من شرطة نينوى (شمالي) والجيش العراقي أجلت الثلاثاء، أكثر من 3 آلاف مدني من مناطق كراج الشمال، والنبي يونس، وحي النور، والدركزلية، شرقي مدينة الموصل، بسبب المعارك المتواصلة مع تنظيم (داعش) الإرهابي".

وأضاف الربيعي إن "هذا اليوم سجل أكبر عدد نزوح للعوائل من المناطق التي تشهد قتال شرقي مدينة الموصل".

وفي السياق، أعلن وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم الجاف الاثنين، ارتفاع أعداد النازحين من الموصل إلى 181 ألفا منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحرير المدينة من سيطرة "داعش" في 17 اكتوبر الماضي.

وقال الجاف: إن "النازحين توزعوا على مخيمات وزارة الهجرة المقامة في محافظات إقليم كردستان، وجنوب الموصل، وشمال تكريت، وكركوك (شمالي البلاد)".

والجمعة الماضي، أعلنت وزارة الهجرة العراقية ارتفاع أعداد نازحي الموصل إلى 178 ألفًا منذ انطلاق العمليات العسكرية في 17 أكتوبر الماضي.

على ذات الصعيد، تمكنت فرق جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية) الاثنين، من الدخول لأول مرة إلى حيي "التأميم" و"البكر" شرقي الموصل وتقديم مواد إغاثية لأكثر من 4 آلاف مدني.

وقالت الجمعيةإن "فرقها الإغاثية دخلت إلى حيي التأميم والبكر وقدمت مواد إغاثية لأكثر من 4 آلاف شخص، وإسعافات أولية لأكثر من 1500 مدني".

وأضافت أن "فرق الهلال الأحمر استقبلت 832 نازحا على مدى الأيام الماضية من داخل أحياء الموصل تم إيوائهم بمخيم خازر (في الإقليم الكردي)".

وأشارت إلى أن مجموع النازحين في مخيمي "الخازر" و"حسن شام" بلغ 65 ألف و140 شخصا.

وتتوقع الأمم المتحدة، نزوح نحو مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص، يقطنون في الموصل، وسط تحذيرات من كارثة قد تواجه النازحين في مخيمات النزوح نظرًا لعدم توفر الخدمات الرئيسية من قبيل وسائل التدفئة وسط البرد القارس.

1