تقدم في استطلاعات الرأي لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الأربعاء 2016/04/13
بريطانيا بين البقاء ومغادرة التكتل

لندن - أظهر استطلاع للرأي أجري عبر الإنترنت وأصدرت نتائجه مؤسسة (أي.سي.إم) الثلاثاء، أن نسبة التأييد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلغت 45 بالمئة بتقدم يبلغ ثلاث نقاط على معسكر المطالبين ببقائها داخل الاتحاد، وذلك قبيل الاستفتاء المقررفي يونيو المقبل.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 2030 شخصا وأجري في الفترة من الثامن إلى العاشر من ابريل، أن 12 بالمئة من المشاركين لم يحسموا أمرهم بعد.

وأظهر الاستطلاع السابق الذي أجرته المؤسسة نفسها وصدرت نتائجه يوم السادس من أبريل تقدم المؤيدين للبقاء في الاتحاد بفارق نقطة مئوية واحدة وبنسبة بلغت 43 بالمئة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “اوبزرفر” ونشر الأحد على الإنترنت أن نسبة رافضي البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي بلغت 43 بالمئة، فيما نال مؤيدو أوروبا 39 بالمئة. ويأتي ذلك تزامنا مع دفعة قوية تلقاها مناصرو البقاء وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، حيث حذر صندوق النقد الدولي من “الأضرار الكبرى” التي قد يتسبب بها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معبرا في الوقت نفسه عن قلقه حيال “تفكك” الإجماع الأوروبي وتزايد “النزعات القومية”.

وسيدلي البريطانيون بأصواتهم في الاستفتاء في 23 يونيو لاتخاذ قرار حول البقاء في الاتحاد أو الخروج منه وسط انقسام عميق داخل حزب المحافظين الحاكم، حيث يدعو رئيس الوزراء إلى بقاء بلاده في الاتحاد.

وحث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الشباب في بلاده الأسبوع الماضي على التصويت لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء، محذرا من أن الشباب سيكون الخاسر الأكبر من الانسحاب من التكتل.

ومع انقسام الرأي العام تقريبا بشأن التصويت من المتوقع أن يلعب الناخبون الشبان دورا مهما في حسم نتيجة الاستفتاء، إذ تظهر استطلاعات الرأي أنهم يؤيدون بشكل عام البقاء في الاتحاد لكنهم عادة أقل ميلا للذهاب إلى مراكز الاقتراع.

5