تقدم في جهود إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي

إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتعديل اتفاق الصخيرات هو الجزء الأول من خارطة الطريق التي أعلن عنها المبعوث الأممي غسان سلامة العام الماضي لحل الأزمة الليبية.
الثلاثاء 2018/10/16
هيكلة جديدة للمجلس

طرابلس - وافق المجلس الأعلى للدولة الليبي بالأغلبية على إعادة هيكلة المجلس الرئاسي ليصبح رئيسا ونائبين. وقال عضو المجلس الأعلى للدولة أبوالقاسم قزيط في تصريحات صحافية إن 68 عضوا من أصل 74 وافقوا على المقترح.

كما وافق المجلس على البند الثالث من المادة الثانية في المقترح المقدم من مجلس النواب، حول آلية اختيار مجلس ورئاسة الدولة.

وقال عضو مجلس الدولة أبوالقاسم قزيط، في تصريح لموقع “بوابة الوسط” المحلي، إن المجلس صوّت بالموافقة على هذا البند، وكانت نتيجة التصويت 68 صوتا من أصل 74 عضوا حضروا الجلسة.

ويلزم البند أعضاء مجلسي النواب والدولة عن كل منطقة جغرافية من المناطق الجغرافية التاريخية الثلاث بعقد مجمّع انتخابي لانتخاب مرشح واحد لعضوية المجلس الرئاسي خلال أسبوعين من تضمين الاتفاق السياسي المعدّل.

ويشير هذا البند إلى اعتماد أعضاء المجلس الرئاسي من مجلسي النواب والدولة، وينتخب مجلس النواب رئيس المجلس الرئاسي من بين الثلاثة المعتمدين ويكون الآخران نائبين له. كما يقوم المجلس الرئاسي باختيار رئيس الحكومة خلال أسبوع من تاريخ اعتماده، وفق البند.

كما ينص هذا البند على أن يشكل مجلسا النواب والدولة لجنة للتوافق على المناصب السيادية خلال أسبوع من اعتماد المجلس الرئاسي.

وإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتعديل اتفاق الصخيرات هو الجزء الأول من خارطة الطريق التي أعلن عنها المبعوث الأممي غسان سلامة العام الماضي لحل الأزمة الليبية. ورعى المبعوث الأممي نهاية العام الماضي مفاوضات بين مجلسي النواب والدولة استمرت حتى مطلع العام الحالي قبل أن يقرر غض الطرف عنها بعد اقتناعه باستحالة توصلهما إلى اتفاق.

وشكلت آلية اختيار أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة حجر العثرة أمام المفاوضات، حيث تمسك مجلس النواب باحتكار العملية، فيما أصر مجلس الدولة على المشاركة فيها.

وكان سلامة طوى صفحة المفاوضات مقابل الاستعداد لإجراء الانتخابات. لكن التوتر الأمني الذي شهدته العاصمة طرابلس الشهر الماضي إضافة إلى تلكؤ مجلس النواب في إصدار التشريعات اللازمة للاستحقاقات الانتخابية، أحيا هذه المفاوضات من جديد.

4