تقرير أممي يرسم صورة قاتمة عن وضع المهاجرين في ليبيا

التقرير الأممي يكشف عن سلسلة مروعة من الانتهاكات والاعتداءات التي ارتكبها عدد من أفراد المجموعات المسلحة والمهربين وتجار البشر ضد المهاجرين واللاجئين.
السبت 2018/12/22
وضع متأزم

نيويورك – ذكرت الأمم المتحدة أن المهاجرين واللاجئين يتعرضون “لأهوال لا يمكن تخيلها” منذ اللحظة التي يدخلون فيها ليبيا وطوال فترة إقامتهم في البلد، أثناء محاولاتهم المتلاحقة لعبور البحر المتوسط.

جاء ذلك في تقرير أصدرته الأمم المتحدة يوم الخميس بمشاركة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويغطي فترة 20 شهراً حتى شهر أغسطس 2018. ويشير التقرير إلى “سلسلة مروعة من الانتهاكات والاعتداءات التي ارتكبها عدد من موظفي الدولة وأفراد المجموعات المسلحة والمهربين وتجار البشر ضد المهاجرين واللاجئين”.

وبيّن أن “هذه الانتهاكات والتجاوزات تشمل عمليات القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاحتجاز التعسفي والاغتصاب الجماعي والرق والسخرة والابتزاز″.

وبناء على 1300 رواية مباشرة جمعها موظفو حقوق الإنسان في ليبيا نفسها، وكذلك من المهاجرين الذين عادوا إلى نيجيريا أو وصلوا إيطاليا، يتتبع التقرير كامل الرحلة التي يخوضها المهاجرون واللاجئون بدءاً من الحدود الجنوبية لليبيا مروراً بالصحراء ووصولاً إلى الساحل الشمالي. وذكر التقرير أن “مناخ الانفلات الأمني الذي يسود في ليبيا يوفر أرضاً خصبة لانتعاش الأنشطة غير المشروعة من قبيل الاتجار بالبشر وشبكات التهريب الإجرامية، تاركاً المهاجرين واللاجئين تحت رحمة عدد لا يحصى من المتربصين الذين يرونهم كسلعة سهلة للاستغلال والابتزاز″.

ويضيف التقرير “أن الغالبية العظمى من النساء والفتيات المراهقات اللواتي قابلتهن بعثة الأمم المتحدة أفدن بأنهن تعرضن للاغتصاب الجماعي من قبل المهربين.

4