تقرير لمحققي الفيفا حول مخالفات الملف التنظيمي لمونديال 2022

الأحد 2014/06/08
أدلة قوية تتعلق بالشبهات التي ثارت حول مونديال 2022

ساو باولو- يقدم الأميركي مايكل غارسيا كبير محققي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تقريرا مفصلا عن المخالفات التي شابت اختيار قطر لتنظيم بطولة كأس العالم 2022 إلى اجتماع ممثلي الدول الأعضاء في الفيفا يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين في ساو باولو بالبرازيل.

وأشار الفيفا في بيان له إلى أن "الاتحاد ناقش التحضيرات الخاصة بالاجتماع الرابع والستين لممثلي الدول الأعضاء، الذي من المنتظر أن يقدم خلاله مايكل غارسيا رئيس هيئة التحقيقات التابعة للجنة الانضباط بالفيفا تقريرا عن نشاط اللجنة".

وكان غارسيا قد أعلن الإثنين الماضي أن التحقيق الذي يقوم به حول وجود مخالفات شابت اختيار الدول المنظمة لبطولتي كأس العالم 2018 و2022 سيكون جاهزا خلال أسبوع.

وقال غارسيا، الخبير المالي السابق، في بيان نشره الفيفا "بعد شهور من التحقيقات وسماع الشهود وجمع الأدلة أتمنى الانتهاء من هذه المرحلة من التحقيقات قبل التاسع من يونيو".

وينوي غارسيا تقديم تقريرا نهائيا عن النتائج التي توصل إليها مصحوبا بتوصياته الشخصية إلى مجلس إدارة الفيفا بعد انتهاء مونديال البرازيل، الذي ينطلق الخميس المقبل.

وأكد غارسيا، الذي عين في منصب كبير محققي الفيفا عام 2012 أن التقرير الذي أعده يتضمن أدلة قوية تتعلق بالشبهات التي ثارت حول هذا الموضوع، كما يشمل أيضا بعض الأدلة التي كشفت عنها تقارير سابقة.

وثارت بعض الشبهات حول الملف التنظيمي القطري لمونديال 2022 بعد تعدد الشكاوى بخصوص هذا الشأن.

كما حمل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا بشدة على الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) مؤكدا وجود رشاوي في داخله، وتحدث عن مونديال قطر 2022 مطالبا بمعرفة أين ذهبت الأموال ومن الذي حصل عليها.

وقال مارادونا الذي سيعمل في مونديال البرازيل معلقا لإحدى المحطات الفنزويلية "منذ سنوات طويلة وأنا أتحدث عن وجود حالات الرشوة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم".

وأضاف "تعبت كثيرا من الكلام عن هذا الموضوع الموجود داخل الفيفا، ولكن ما يؤسفني أن هناك كرويين داخل الفيفا ومنهم الفرنسي بلاتيني (رئيس الاتحاد الأوروبي) استسلموا لهذا الأمر، مع وجود "العواجيز" مثل جوزيف بلاتر (رئيس الفيفا) والأرجنتيني غروندونا (رئيس الاتحاد الأرجنتيني)".

وتابع "لقد فاض الكيل بسبب هذه الأفعال الخارجة عن الأخلاق الرياضية، وأتمنى أن تعود كرة القدم لعبة المتعة والاستمتاع وتبتعد عن الرشاوى والفساد الموجود فيها في الوقت الراهن".

وأضاف "كثير من القرارات التي تصدر في الفيفا تكون عن طريق المال، وأتأسف كثيرا لمن دخلوا هذا المكان من اللاعبين ولم يستطيعوا تصحيح الأوضاع بالشكل المناسب بل انساقوا وراء هذه الفوضى من الرشاوى".

وردا على سؤاله عن ترشح بلاتر لولاية ثالثة في رئاسة الاتحاد الدولي قال مارادونا "إذا تم تجديد ولاية بلاتر لفترة رئاسة أخرى إذن فنحن جميعا مجانين، فبلاتر يتعامل مع كرة القدم من منظور "البيزنس"، وأنا أرى انه يجب أن تكون من منظور يهتم مصلحة اللاعبين والجماهير، وانه من الممكن العمل والقيام بأشياء كثيرة لكي يستطيع اللاعب والناشئ الصغير أن يقدم بشكل أفضل".

وحول الشائعات التي تطال مونديال قطر 2022 قال مارادونا "بالفعل هناك رشاوى كبيرة في الاتحاد الدولي، ولكن يجب محاسبة كل مسؤول عن هذه الوقائع، خاصة فيما يثار حاليا بشأن الملف القطري بخصوص استضافة مونديال 2022، ولا بد من معرفة أين ذهبت هذه الأموال، ومن الذي حصل عليها، ولماذا حصل عليها دون مراوغة".

1