تقرير يفضح رواية أنقرة بشأن إبادة الأرمن

الأربعاء 2014/04/16
تركيا تنفي تورطها في معاداة الأرمن

واشنطن - نشر موقع "الموينتور" الأميركي تقريرا يصف فيه تركيا بأنها خسرت حرب الدعاية حول الأرمن، وذلك قبل حوالي أسبوعين من الذكرى الـ 99 لإبادة العثمانيين للأرمن والتي توافق 24 إبريل الحالي.

ونقل الموقع عن اللجنة الوطنية الأرمينية في أميركا مطالبتها الرئيس باراك أوباما بالضغط على تركيا لوقف تسهيل الهجمات على الأقليات الأرمنية والتحقيق في مساعدة أنقرة للمقاتلين الأجانب بالإضافة إلى المنظمات الإرهابية.

وتنفي تركيا أن يكون لها أي دور في معاداة الأرمن حيث صرح أحمد داود أوغلو وزير الخارجية بأن أنقرة اتخذت إجراءات حاسمة للتأكد من أن الناس في كسب لم يصبهم أذى وأن السلطات التركية نسقت مع البطريركية الأرمينية من أجل تسهيل مرور الأرمن الذين يرغبون في اللجوء إلى تركيا.

وأشار الموقع إلى أنه تم نقل حوالي 18 أرمينيا من الأراضي السورية حيث يتولى رعايتهم الصليب الأحمر التركي. وقال روبير كوبتاس محرر صحيفة محلية في مدينة كسب أن “مساعدة تركيا لأرمن المدينة هو حملة علاقة عامة أكثر منه مهمة إنسانية، موضحا أن هجوم المسلحين ضد كسب تم شنه من داخل الأراضى التركية نقلا عن شهود العيان.

وأضاف المصدر نفسه، أن تركيا في موقف صعب باعتبارها تحاول إصلاح صورتها.

كما نقل الموقع الأميركي عن إليز سيميردجيان أستاذ دراسات الشرق الأوسط والتاريخ الإسلامي في جامعة “وايتمان” الأميركية قولها إن “كسب في قلب وروح أرمن سوريا وهي قطعة فنية للحياة قبل الإبادة وفقدها يشعرنا بوقوع الإبادة من جديد”.

وأضافت أن الاعتراف بالإبادة يعد هدفا نبيلا في حد ذاته لكنه يجب ألا يأتي على حساب مصداقية الأرمن حول حقوق الإنسان”. ونقل الموقع عن تيتزيان شاهدة عيان ثمانينية قولها إن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي وراء سقوط كسب وإنه هو الذى سمح لهؤلاء الرجال الملتحين باقتحام منزلها وبعثرة محتوياته.

وأكد موقع “الموينتور” أن صحيفة “حريت” التركية الموالية للنظام حرفت كلام شاهدة العيان ونشرت على لسانها أن “الحكومة التركية تساعدنا”.

يذكر أن الأرمن في العالم يسعون إلى الاعتراف دوليا بالإبادة الجماعية التي طالتهم من قبل الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي.

12