تقلب ضربات القلب يهدد حياة الأطفال الخدج

الاثنين 2014/06/23
قياس معدل ضربات القلب عند الأطفال الخُدّج يقيهم من التهاب الأمعاء الناخر

القاهرة- كشف باحثون أميركيون أن قياس معدل ضربات القلب عند الأطفال الخُدّج قد يقيهم من خطر الإصابة بالتهاب الأمعاء الناخر، وهي حالة مرضية خطيرة يمكن أن تؤدي إلى وفاة حديثي الولادة.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون بكلية الطب فى جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة، أن التهاب الأمعاء الناخر قد يؤدي إلى تدمير جدار الأمعاء، ومن ثم وفاة الأطفال الخُدج، ويصيب هذا الالتهاب من 6 إلى 10 بالمئة منهم في غضون الأسبوعين الأولين من الحياة.

والأطفال الخُدّج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، كما يطلق عليهم أيضاً الأطفال “المبتسرين”، ويعانون من مشاكل صحية؛ بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم.

ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى رعاية طبية خاصة، حتى تصبح أعضاؤهم قادرة على العمل دون مساعدة خارجية.وراقب الباحثون حالة 70 رضيعا ولدوا بين الأسابيع؛ 28 وحتى 35 من الحمل، خلال الأسبوع الأول لولادتهم، وثبت أن تقلب معدل ضربات القلب عند الأطفال الخُدج يمكن أن يكون وسيلة جيدة للتنبؤ بإصابتهم بالتهاب الأمعاء الناخر، قبل ظهور أعراضه.

وأشار الباحثون إلى أن الأعراض الأولية لالتهاب الأمعاء الناخر تتمثل في انتفاخ البطن والقيء ونزول براز دموي وانقطاع النفس وبطء ضربات القلب، مع انخفاض ضغط الدم. وقد يتم الكشف عن علامات ومضاعفات المرض قبل أن تتفاقم من خلال الموجات فوق الصوتية.

الأعراض الأولية لالتهاب الأمعاء الناخر تتمثل في انتفاخ البطن والقيء ونزول براز دموي وانقطاع التنفس وبطء ضربات القلب

ولفت الباحثون إلى أنه ينبغى إجراء مزيد من الأبحاث على عينة واسعة من الأطفال حديثي الولادة في المستقبل، لكشف العلاقة بين تقلب معدل ضربات القلب والتهاب الأمعاء الناخر.

ويذكر أن الأطفال الذين يولدون مبكراً يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، في وقت لاحق من الحياة، أكثر ممن يولدون بعد فترة حمل كاملة، بحسب دراسة بريطانية حديثة.

وقد ولد جميع الأطفال الذين شملتهم الدراسة في عقد الثمانينات من القرن العشرين، وتم تعقب حالاتهم الصحية حتى بلغوا من العمر ما بين 23 و28 عاماً. ووجدت الدراسة أن قلوب الأطفال الخدج كانت أصغر وأثقل، وكانت الجدران أكثر سُمكاً مع انخفاض نشاط الضخ.

وقال البروفيسور بول ليسون، طبيب القلب في جامعة أكسفورد: “حوالي 10 بالمئة من الأطفال اليوم يولدون مبكراً، ويبدوا أنهم الأكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية. وقد أردنا أن نفهم لماذا، ووجدنا أنّ البطين الأيمن يختلف بشكل مثير للاهتمام لدى المولودين مبكراً”.

17