تقليل كمية المشروبات الغنية بالكافيين يحمي من خطر الهلوسة

الاثنين 2015/06/15
الصداع والتوتر الدائمان من أعراض الإصابة بالهلوسة

القاهرة- بينت دراسة أجريت بجامعة دورهام البريطانية أن تناول الكثير من الكافيين والمشروبات التي تحتوي عليه يتسبب في المعاناة من الهلوسة السمعية والبصرية، حيث أن مدمني تلك المشروبات أكثر عرضة لذلك.

وينصح الباحثون بالاعتدال في تناول تلك المشروبات حتى لا يكون لها أثر سلبي فيما بعد، لأن هؤلاء الأشخاص يواجهون الإصابة بالهلوسة بنسبة 3 مرات أكثر من غيرهم الذين لا يكثرون من الكافيين.

ويلفت أستاذ الطب النفسي بكلية التربية جامعة عين شمس الدكتور إبراهيم مجدي حسن إلى أن علاج الهلوسة يعتمد على معرفة المرض نفسه المسبب لها، سواء كان عضويا أو نفسيا، فإن كان الأول فيجب الكشف والتخلص من الورم الذي يتسبب في الضغط على المخ.

ويحتاج في الأغلب إلى جراحة. أما إذا كان نفسيا فيعتمد في البداية على جلسات لتعديل السلوك النفسي ومعرفة التاريخ المرضي، وبعدها يتم علاج الهلوسة.

وشدد على ضرورة الانتباه لها وعلاجها لأنها من الممكن أن تؤدي إلى تطورات خطيرة، وكحد أدنى يستغرق العلاج قرابة 3 أشهر ومن الممكن أن تزيد حسب الحالة النفسية للمريض والأعراض التي يعاني منها. وكانت دراسة استرالية قد كشفت أن تناول مشروبات الطاقة يسبب ظهور الهلوسة السمعية والبصرية والتشنجات وبعض من مشاكل القلب.

ويعاني البعض من ظاهرة الهلوسة السمعية والبصرية، التي يعتبرها الأطباء عرضا وليس مرضا في حد ذاتها، إذ أنها غالبا ما تكون مصاحبة لمرض بعينه، وأحيانا تكون ناتجة عن مشكلات نفسية وعصبية، تدفع الفرد إلى تخيل أشياء غير واقعية والتعامل معها بصورة حية.

وتعتبر الهلوسة السمعية والبصرية هي الأكثر شيوعا وخطورة، لما تفرزه من أفعال وردود فعل سلوكية عديدة. وتظهر هذه الهلوسة أثناء الوعي الطبيعي، ولكنها تنقل الفرد إلى عوالم مختلفة من التخيلات والهواجس وتسبب له ولمن حوله الإزعاج والحرج.

ويقول مجدي حسن، إن الهلوسة السمعية والبصرية لا تعد مرضا في ذاتها ولكنها عرض مصاحب لمرض نفسي، في الأغلب، حيث أن هناك أمراضا عضوية كذلك تظهر معها الهلوسة ولا ترتبط بخلل نفسي أو سلوكي.

ويفسر ذلك قائلا: الهلوسة تكون مصاحبة لعدد من الأمراض النفسية مثل أنواع الفصام، والسكيزوفرنيا، والاكتئاب الفصامي والفصام الذهاني، فضلا عن الاضطرابات النفسية.

وأشار إلى أن الأورام لها دور في الهلوسة السمعية والبصرية، حيث تضغط على فصي المخ وهو ما يتسبب في ظهور اضطرابات نفسية سلوكية عديدة كأثر جانبي للمرض العضوي.
17