تقليم أظافر الجيش لن يحمي أردوغان

الخميس 2013/10/10
العسكريون يحاكمون بتهمة التخطيط للانقلاب على الحكومة "الإسلامية"

خوفا من تكرار السيناريو المصري، حزب أردوغان في تركيا لا يزال يلاحق قيادات الجيش المتهمين بتدبير انقلابات للإطاحة بحزب العدالة والتنمية ذي الميولات الإخوانية كحركة وقائية للمحافظة على السلطة وتحصينها ممن تعتبرهم قيادات الحزب أعداء مشروعهم الفكري وهم العلمانيون ورثة أتاتورك منشئ تركيا الحديثة.

فهذا تركي يرفع علم بلاده وعليه صورة الزعيم مصطفى كمال أتاتورك في مظاهرة بأنقرة احتجاجا على محاكمة قيادات بالجيش الحامي تاريخيا لعلمانية الدولة والتي جاء أردوغان ليضربها.

وقد أيدت محكمة الاستئناف التركية إدانة ثلاثة عسكريين متقاعدين بالتخطيط لمؤامرة للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان منذ عشر سنوات.

ويعتبر الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي وجعل من نفسه حارسا للنظام العلماني في تركيا.

وقلص حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية منذ مجيئه إلى الحكم عام 2002 نفوذ الجيش كما لاحق المدعون في المحاكم ضباطا متهمين بالتورط في مؤامرة الانقلاب.

5