تقنيات "تور" تقود إلى الجانب المظلم للإنترنت

الأحد 2015/01/11
"تور" واحدة من أهم الشبكات التي توفر برمجيات للاختفاء على شبكة الإنترنت

برلين - كشفت دراسة، حول المواقع التي تستخدم خدمات لإخفاء نشاطها على الإنترنت عن محركات البحث العادية والتي يتم وصفها بـ”الجانب المظلم” للإنترنت، عن أن النسبة الأكبر من حركة المرور إلى تلك المواقع موجهة إلى تلك التي تقدم محتوى إباحيا.

وحللت الدراسة، التي تم الكشف عنها في مؤتمر لمؤسسة (Chaos Computer Club) لقراصنة الكمبيوتر والإنترنت بألمانيا، حركة المرور إلى المواقع التي تستخدم تقنيات برامج “تور” للتخفي على الإنترنت، والتي يصل عددها إلى 45 ألف موقع إلكتروني.

وأكدت الدراسة أن 83 بالمئة من حركة المرور إلى المواقع التي تستخدم تقنيات “تور” موجهة إلى مواقع تقدم محتوى إباحيا عن الأطفال، وذلك على الرغم من عدم تخطى عدد تلك المواقع لنسبة 2 بالمئة من إجمالي المواقع التي تستخدم تقنيات الاختفاء تلك.

واستثنت الدراسة، التي استمرت لمدة ستة أشهر بداية من مارس/آذار 2014، حركة المرور الموجهة من شبكات الروبوت، إلا أنها لم تستثن حركة المرور الموجهة من السلطات الأمنية أو المنظمات التي تحارب تواجد مثل تلك المواقع التي تقدم ذلك النوع من المحتوى غير القانوني.

وأضافت الدراسة أن على الرغم من العمر القصير للمواقع التي تقدم ذلك النوع من المحتوى، إلا أنها كانت مستمرة طيلة فترة جمع المعلومات حول حركة المرور في الجانب المظلم من الإنترنت والتي استمرت حتى شهر سبتمبر 2014.

وتابعت الدراسة بالكشف عن النسب الضئيلة لحركة المرور التي استهدفت المواقع الأخرى التي تستخدم تقنيات الاختفاء، وخاصة فئتي مواقع تجارة المخدرات عبر الإنترنت ومواقع التسريبات.

وأوضحت نتائج الدراسة أن مواقع تجارة المخدرات عبر الإنترنت، والتي تمثل نسبة 24 بالمئة من المواقع التي تستخدم تقنية مثل “خدمة الاختفاء” التي توفرها “تور”، شهدت حركة مرور بلغت 5 بالمئة فقط، فيما شهدت مواقع للتسريبات نسبة ضئيلة للغاية بلغت 0.10 بالمئة من حركة المرور الإجمالية لتلك المواقع.

يذكر أن “تور” واحدة من أهم الشبكات التي توفر برمجيات للاختفاء على شبكة الإنترنت، سواء للمستخدمين أو أصحاب المواقع، حيث تهدف في الأساس إلى دعم حرية التعبير على الشبكة العنكبوتية.

18