تقنية جديدة تقلل الخزعات المطلوبة لتشخيص الأمراض

استخدام التقنية الجديدة في جمع عينات من الأورام يساعد في الحصول على الخلايا السرطانية المتنوعة داخل الورم.
الخميس 2021/01/14
التقنية الجديدة توفر للأطباء نتائج أكثر دقة في التشخيص

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة)- ابتكر فريق من الباحثين في مجال السرطان بجامعة كامبريدج البريطانية تقنية جديدة تتيح للأطباء استئصال خزعات أقل من المرضى والتوصل إلى نتاتج أكثر دقة في تشخيص الأمراض المختلفة.

وأفادت الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية “يوروبيان راديولوجي” أن التقنية الجديدة التي تجمع بين التصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالموجات فوق الصوتية تقدم صورة بصرية للأطباء، حيث يمكنهم تشخيص الأورام السرطانية اعتمادا على عدد أقل من الخزعات التي يتم استئصالها من المرضى.

تأخر التشخيص يقود إلى فشل العلاجات وزيادة معدلات الوفيات
تأخر التشخيص يقود إلى فشل العلاجات وزيادة معدلات الوفيات

ويؤكد الباحثون أن الحصول على عينات من مختلف الخلايا داخل الورم السرطاني يساعد في التوصل إلى أفضل علاج للمرضى، نظرا لأن كل نوعية من الخلايا تستجيب بشكل مختلف لسبل العلاج المتنوعة.

ونقل الموقع الإلكتروني “ساينس ديلي” عن الباحث لوسيان بير من برنامج علاج سرطان المبيض بجامعة كامبريدج قوله إن “استخدام التقنية الجديدة في جمع عينات من الأورام يساعد في الحصول على الخلايا السرطانية المتنوعة داخل الورم”.

ويؤكد الباحثون أن التقنية الجديدة علامة فارقة في عملية الاستئصال الدقيق لعينات الأنسجة، وسيتم استخدامها على نطاق أوسع في الأبحاث السريرية”.

وفي محاولة لتحسين طرق التشخيص المبكر للسرطان طوّر فريق من العلماء في جامعة جونز هوبكنز الأميركية اختبارًا للدم يمكنه الكشف عن 10 أنواع مختلفة من السرطان قبل ظهور الأعراض، يأتي في مقدمتها سرطان الرئة. وغالبًا ما يكون تشخيص السرطان في المراحل المبكرة أفضل فرصة للتعافي.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية يتسبب السرطان في وفاة 9.6 مليون شخص حول العالم سنويًّا، 70 في المئة منهم في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وتؤكد المنظمة أن تأخر التشخيص يقود إلى فشل العلاجات وزيادة معدلات الوفيات، حيث أن معضلة السرطان ليست في التشخيص المتأخر فحسب، بل في الأورام الخبيثة التي تنتشر بسرعة ولا تظهر أعراضها إلا بعد أن تستفحل وتصل إلى مرحلة يصعب معها العلاج.

17